Monthly Archives: June 2011

تعريف البلطجى…


قالك بلطجية فى الميدان…

أنا قلت عادى…ما البلد مليانة بلطجية…بداية من المستغلين…للحرامية…مرورا بأصحاب اللسان الطويل…

البلطجة أصبحت سمة من سمات شعبنا الودود…حتى فى تعاملاتنا مع بعض

ومننساش أهم بلطجية فى المجتمع…الشرطة…اللى قعدوا حوالى شهرين ميعملوش حاجة  بحجة ان الناس مش متقبلاهم…ولما قالوا احنا رجعنا مقللوش الحوادث ولا حاجة…هما بس ضربوا الناس

فأرجو من القنوات و الصحف…تحديد نوع البلطجية عند ذكرهم

المصايب تحصل…ويقولك بلطجية…الغريبان البلطجية فى نظر الداخلية و الاعلام غير البلطجية بتوعنا…

بلطجيتنا هما الحرامية…وبلطجيتهم هما الشعب!!!!

صحيح…البلطجية من امتى بنضربهم بالغاز المسيل للدموع؟؟؟؟

من الواضح ان تحرير 28 يونيو مشابه كثيرا لتحرير 25 يناير…مع فارق وجود الرئيس الأسبق من عدمه!!!!

وصحيح برضه…الجيش العظيم حامى حماة الثورة فين؟؟؟مظهرش يعنى

وفين مجلس الوزراء؟؟؟ورئيس الوزراء بالتحديد؟؟؟

يلا ما علينا…ما هى المصايب على الشعب بس

ومن المفارقات الطريفة بقى…تزامن حدوش قلق انهاردة مع حل المجالس المحلية…يعنى حاجة كده زى اللى كان بيحصل أيام حل أمن الدولة و القبض على المتهمين…أو أقرب حاجة…موقعة الجمل الشهيرة

واضح ان احنا بيتدبرلنا بلاوى فى الداخل و الخارج…واحنا بنلعب ضد الشرطة و الجيش و الناس كلها….أنا شايف ان كل حاجة فيها أمل الا الشرطة دى…مش شايفلها حاجة خالص…

المهم نرجع لقصة البلطجية…اللى هما طلعوا الناس اللى بتسعف المصابين…والناس المطالبة بحقوقها…والناس العادية اللى ماشية فى الشارع اللى راحت تشوف اللى بيحصل…هذا لا يمنع من وجود بعض البلطجية بمفهومهم العالمى الحقيقى

يجب علينا أن نتحرى الدقة…وألا نخاف…وألا نتراجع…لو لم نستطع تغيير شىء خلال الثورة….أقلها لا يجب أن نعود للوراء…

يجب علينا أن نصلح من أنفسنا…ان نتحد جميعا…لا أن نكون 50 حزب مختلف

يجب علينا أن نحسن أخلاقنا…وأن ننتبه لفائدة العلم…

أن نطالب بحقوقنا….

يجب علينا نعمل حاجات كتير صراحة…

ومن الحاجات اللى أنا شايفها مهمة…مقاطعة التليفزيون اللى بيزور كل حاجة….أو على الأقل تحرى الدقة…دبدل من أن نسير فى الظلام هكذا

علينا أن نؤمن بأنفسنا…وبحقوقنا…وربنا!!!!!

وللحديث بقية…دى مجرد بعض الخواطر اللى جت على بالى

ونحاول كلنا نعرف مين هو البلطجى…وازاى نتعامل معاه

طلب خاص من الشرطة-ولو انى مبحبش اطلب منهم حاجة,لما قلنالهم ارجعوا ضربوا بالقنابل-أرجو منكم القبض على البلطجية الحقيقيين و يا رب ميكزنزش تبعكوا…

مخاطر الجمهورية البرلمانية-عمرو الشوبكى


تزايد الجدل حول مستقبل النظام السياسى فى مصر، ودافع البعض عن الجمهورية البرلمانية واعتبرها الطريق الوحيد لبناء نظام ديمقراطى حقيقى، وتشكك الكثيرون فى النظام الرئاسى واعتبروه مدخلا لإعادة إنتاج النظام الاستبدادى الذى عرفناه على مدار 60 عاما.

والحقيقة أن جزءاً كبيراً من خطاب المدافعين عن النظام البرلمانى هو رد فعل على سلبيات ما عُرف، ظلما وبهتانا، بـ«النظام الرئاسى»، ومن خوف الكثيرين أن يحكمنا مرة أخرى «فرعون آخر» يجثم على صدور الناس 30 عاما ويختطف السلطة والدولة لحسابه الشخصى.

إن مناقشة موضوع الجمهورية البرلمانية يجب ألا يقتصر على الحديث القانونى والسياسى عن طبيعة هذا النظام، ويجب أيضا ألا نقبل الأحكام السخيفة التى تقول إن هناك طبيعة خاصة للشعب المصرى تجعله يؤله رؤساءه وكأنه هو المسؤول عن استبدادهم لطبيعة خاصة فيه لا فى النظم التى حكمته على مدار أكثر من نصف قرن.

ولعل من المهم، قبل مناقشة النظام السياسى الأمثل لمصر، تقديم قراءة صحيحة للحظة التاريخية التى تمر بها البلاد، وكيف أن تبنى النظام البرلمانى فى التوقيت الحالى سيعنى تعميق الفوضى وفراغ السلطة بعد أن استسلم كثير من المسؤولين للمواءمات مع بيروقراطية الدولة سواء الصالح منها أو الطالح.

والحقيقة أن جوهر النظام البرلمانى يقوم على التوازنات بين رئيس الحكومة والأحزاب الممثلة فى البرلمان، بصورة تجعل قدرته على اتخاذ قرارات جريئة خارج إطار الصندوق الروتينى لإدارة الحكم أمرا صعبا، ويصبح تسليمه بالأمر الواقع هو الخيار المتاح حتى تبقى الحكومة وترضى عنه الأحزاب التى شكلتها.

فالوضع الحالى فى مصر هو فى الحقيقة يعانى خطرين، الأول يتمثل فى تردد المسؤولين فى اتخاذ قرارات حاسمة، واشتكى الكثيرون من أيادى الوزراء المرتعشة خوفا من الخطأ، ومن ثم التعرض للمحاكمة والإهانة، وغاب عن الجميع ضرورة التمييز بين المحاكمة السياسية الواجبة فى حال خطأ أى مسؤول وتتمثل فى تغييره أو عدم انتخابه، وبين المحاكمة الجنائية للفاسدين وليس للسياسيين المتعثرين.

وقد خلق هذا الفراغ والتردد فى اتخاذ القرار خطراً ثانياً تمثل فى رغبة بعض المواطنين فى عودة أى سلطة حتى لو كانت غير ديمقراطية تواجه الفراغ الحالى والفلتان الأمنى والفوضى.

والحقيقة أن النظام البرلمانى إذا طُبق على هذا الوضع، فإنه سيعمق كل هذه السلبيات، ولن يكون رئيس الحكومة قادرا على مواجهه أى منها، لأنه لن يستطيع التنفس إلا بإذن من الأحزاب الممثلة فى البرلمان والحكومة، والتى لن يكون من مصلحتها، ونحن فى بداية التحول الديمقراطى، أن تواجه بحسم ملفات الفلتان لأنها قد «تزعل» ناخباً أو تُفقد الحزب مقعداً.

قد يكون النظام البرلمانى مفيدا لمصر فى حال إذا كان مبارك قد ترك فى البلد مؤسسة واحدة تعمل، ولا يحتاج إصلاحها عمليات جراحية لن يكون قادراً على اتخاذها إلا رئيس جمهورية منتخب مباشرة من الشعب.

والحقيقة أن فى بلد نام مثل مصر يعانى مشكلات فقر وبطالة، وشهد فى سنواته الثلاثين الماضية فساداً وانهيارات حقيقية فى الصحة والتعليم والخدمات العامة، نحتاج إلى رئيس لديه برنامج طموح لنهضة هذا البلد ومواجهة مشكلاته، وهو أمر حققه رئيس البرازيل الأسبق لولا دى سيلفا الذى نقل البرازيل خطوات إلى الأمام من خلال برنامجه الرئاسى وليس برنامج حكومة يخضع لتوازنات البرلمان كما يجرى فى العراق.

نعم النظام البرلمانى يصلح فى أوروبا الشرقية التى تسلمت نظمها الديمقراطية دول تعمل وبها مستويات لا بأس بها من التنمية والتقدم، ولم يصلح لبلدان أمريكا اللاتينية التى عرفت انهيارات اقتصادية وأزمات سياسية واجتماعية كبرى. إن الجمهورية البرلمانية تصلح أيضا فى السويد كما صلحت فى أوروبا الشرقية، ولكنها ليست مناسبة لمصر كما لم تكن مناسبة لكل دول أمريكا اللاتينية ومعها فرنسا والولايات المتحدة وكثير من الدول الأفريقية التى تبنت جميعا النظام الرئاسى، فمصر بحاجة لنظام رئاسى ديمقراطى يتحرر فيه الرئيس من الحسابات اليومية للكتل البرلمانية، ويتفرغ لنهضة هذا الوطن وتكون المدة التى يبقى فيها فى الحكم بمثابة خطوة جبارة نحو التقدم والنهضة.

إن مشكلة النظام البرلمانى فى بلد مثل مصر (معروفة مشكلاته الحزبية)، أنه يجعل هم رئيس الوزراء اليومى أن ينجو من تصويت سحب الثقة فى البرلمان، ومع الوقت تضيع مشاريعه التنموية أمام حرصه على عدم إغضاب الكتلة البرلمانية لهذا الحزب أو ذاك، حتى يستمر فى الحكم.

إن الثقافة السياسية السائدة فى مصر لم ترتح قبل ثورة يوليو لوجود رئيس وزراء منتخب ينازع «جلالة الملك» فى صلاحياته، ومالت دائما إلى الاعتماد على شخص قوى ومحل ثقة وفوق الخلافات الحزبية الضيقة، ويدافع عن هيبة الدولة، وحين فقد الملك هذه الأشياء وفشل رؤساء الوزراء فى ملئها قامت ثورة يوليو وأسس جمال عبدالناصر نظاماً رئاسياً غير ديمقراطى. وقد أنشأ هذا النظام بيروقراطية عريضة للدولة المصرية تجاوزت الآن ٦ ملايين عامل وموظف فى مؤسسات الدولة المختلفة، ومؤسسة عسكرية قوية ظلت هى الحامى لسلامة هذا الوطن منذ ثورة يوليو وحتى ثورة 25 يناير، ولا أعتقد أن رئيس وزراء ابن توازنات حزبية ضيقة قادر على قيادة هذه المؤسسات وإبعادها عن السياسة.

هل يعتقد البعض أن رئيس حكومة ابن توازنات حزبية ضيقة واستقطابات سياسية غير صحية قادر على مواجهة الفساد داخل مؤسسات الدولة، والذى وصفه رئيس الحكومة الحالى بأنه ثقافة عامة، أو بمعنى آخر فساد مؤسسى، وهل يمكن لرئيس الحكومة المنتخب من أحزاب البرلمان أن يصلح جهاز الشرطة والقضاء والإدارة ويطور الصحة والتعليم دون أن يغضب الموظفين ولا رجال الشرطة والقضاة الشرفاء.

إن رئيس الحكومة فى السياق المصرى لن يستطيع أن يصلح أى شىء، بل إنه سيوائم على كل شىء، وأن المشهد السياسى الحالى يقول إننا فى ظل النظام البرلمانى سنبنى مسرحاً كبيراً نشاهد فيه «توك شو» آخر سيختلف فيه الناس وسيصرخون، وسيشتم السياسيون بعضهم البعض وسيتصارعون على كعكات وهمية، ولكن ستبقى الأمية كما هى وسيبقى التعليم والصحة والإعلام والصناعة والزراعة كما هى محلك سر.

نعم الشعب المصرى يحتاج إلى رئيس لديه صلاحيات، وإذا بقينا خائفين من السلطة على اعتبار أنها يمكن أن تنقلب فى أى لحظة على الشعب وتطبق نظاماً ديكتاتورياً نكون جميعا قد نسينا درس 25 يناير الذى يدل على أنه لن يحكمنا رئيس مدى الحياة ولا رئيس بليد يتعامل مع البلد كأنه عزبة تورث، ولكن الخطر أن نعيش فى مواءمات الجمهورية البرلمانية التى تفرز أشباحاً يسمون وزراء، يكونون سببا فى تسليم السلطة لحكم غير ديمقراطى يعيد الأمن للشعب المصرى بعد فوضى الجمهورية البرلمانية. حذارِ ثم حذارِ من الجمهورية البرلمانية.

amr.elshobaki@gmail.com

يلعن أبو الثورة


فى يوم عادى جدا من الأيام العادية جدا اللى الواحد بيعيشها حاليا…حوالى الساعة الواحدة ظهرا أو بعدها بقليل…يدخل الصيدلية-مقر عملى الحالى-رجلا تجاوز الخمسين,ومن الطبيعى جدا انه جاى يطلب دواء…وكان منهم لامؤاخزة حقنة….المهم أخذت فى تحضير الدواء,وللعلم أنا مش من هواة-ضرب-الحقن…فسيبتها للى معايا…المهم ان لسبب أو آخر فوجئت بالرجل قائلا:”يلعن أبوالثورة على اللى عملوها على الشباب”…وبما انى شاب يعنى ضايقتنى الكلمة شوية فحبيت أرد…لسه بقول:”مالهم بس الشباب؟؟” و انفجر الرجل انفجارا انشطاريا هيدروجينيا و أخذ يسب و يلعن فى الجميع…هى الثورة عملت ايه؟؟؟ادى اللى خدناه…وقف حال ووجع قلب و هوا حال البلد هينصلح فى شهرين…هما عايزين ايه…كل شوية دوشة و اعتراض-فى اشارة الى يوم 27 مايو-حبيت أقوله ان أنا كشخص-ولكل شخص رأيه-ان أنا مكنتش موافق على نزول اليوم ده و كنت شايف حلول أخرى..معلش نسيت ان قبل الجملتين دول مع بداية اعتراضى على كلامه رحت أقعد لأن أنا كده كده مش ناوى أديله الحقنة…فعقب قائلا:”ادى الشباب..أول ما كلمته سابنى و مشى و مش عايز يدينى الحقنة…أمال هديها لنفسى؟؟؟؟”

طبعا فى هذه اللحظة تحول النقاش الى جدل الى خناقة و كان فاضل أقل من 6 جمل و نمسك فبعض لولا أن زميلى-وهو رجل كبير محترم-هدا الموقف بنا اللى كان على وشك-مد الايدين و الرجلين-

علل الرجل موقفه-وهو من بتوع السياحة-ان عنده 2 شباب ولاده-بتوع سياحة برضه-قاعدين جنبه فى البيت مش شغالين…والسياحة  شغلها واقف,تلك السياحة اللى بتأكلنى-بما انى شغا فى الصيدلية دى اللى موجودة فى منطقة الناس اللى معاهم فيها فلوس هما بتوع السياحة-و ان الصيدلية دى مسيرها تقفل لأن اللى فاتحها هم أولياء النعم العاملين بمجال السياحة…اكتفيت فى هذه النقطة بالرد عليه:”هاشوف صيدلية ثانية بره المنطقة كلها أشتغل فيها!!!!”

وللعلم الموقف مش جديد عليا…قابلت كثير من كارهى الشباب و كارهى الثورة ان ماكانوش كارهى مصر!

هى فترة الظهر أو العصر…كل يومين ثلاثة دايما يجيلى واحد يشتم و يسب و يلعن فى الثورة

بس أنا عندى شوية أسئلة…لو سمحت ليا الظروف-من غير متخانق-هاسألها للناس دى:

1.أيام الرئيس السابق ربنا يفك سجنه…ليه الناس دى كلها كانت ماشية تسب و تلعن فيه؟؟مش أيامه كان في أكل و شرب و لبس و كل حاجة حلوة؟؟؟ليه الناس كانت مستنية لحظة موته بفارغ الصبر؟؟؟أو على أقل تقدير عاصفة تيجى تشيل الحكومة من مكانها؟؟؟مهم ماكانوش حارمينهم من حاجة

2.ليه أيام نفس الرئيس السابق هوا هوا…الناس الكبيرة كانت بتشتم فى الشباب…ويقولك شباب فاضى….أخلاقه ضايعة…ملوش لازمة…شباب فيس بوك…مضيعين وقتهم و فلوسهم على كلام فارغ…معندهمش أى أخلاق…على الرغم من ان الشباب دول جم نتيجة تربية هذا الجيل..الجيل اللى دخل الدش و ال دى اس ال و ساهولهم على الفاضى و المليان…معلمهمش يستعملوه فى الصح ازاى-لأنهم ميفهموش فيه-سابوهم كدا عايشين…دى مش تربيتهم و تعليمهم؟؟؟هل هى غلطة شاب انه عايش حياته عك فى عك من مين؟؟؟هل هو اتولد مؤسس للفساد؟؟؟ولا اتولد لقى نفسه عنده عقل رجل معدى الأربعين؟؟؟ولا أتولد و أتربى بايدين أبوه و أمه…وبعدين مدرسته؟؟!!والكل لا علمه الصح و لا أسس دينه و لا ايه هيا الأخلاق و لايعنى ايه نظام و لا احترام الغير؟؟؟؟

3.لما نزل مجموعات من الشباب…وقاموا بالثورة…معرضين نفسهم للسجن على أقل تقدير…أو الموت على أقصى تقدير…مطالبين بعزل نظام فاسد-ودى حقيقة علمية ممكن نسأل فيها أى حد-نزلوا الشوارع و عملوا اللى عملوه….ليه انضم ليهم الناس الكبيرة…علما بأن أنا شفت ست فوف الستين نازلة ماشية مع الناس وسط القنابل…و بعد كده طلع كل اللى شغال فى أى مؤسسة من أى نوع وعمل مظاهرات يطالب بحقوقه كأنه افتكر ان ليه حقوق….عاموا على عوم الشباب الفاسد البايظ التالف ليه طيب؟؟؟؟؟؟

4.بعد رحيل مبارك…وأكيد تأثر حال البلد العام بالحال السياسى…رجعوا نفس الناس يشتوما فى الشباب اللى وقفوا حال البلد…مش كان نفسهم مبارك يمشى؟؟؟ما هو مشى……طب الشباب طايش بحكم قلة الخبرة معنديش اعتراض…ليه عقلاء البلد متدخلوش يعقلوا الشباب الفاسد و يوجهوهم يعملوا ايه؟؟بدل الشتيمة على الفاضى و المليان؟؟؟؟؟

أخيرا…بيتضح أن من أهم أسباب المشاكل اللى احنا فيها…الجيل السابق بالتحديد…

الجيل اللى أفسد الشباب و معرفش يربيهم…الجيل اللى اعترض على كل حاجة….الجيل اللى مشى جوه الحيط و ساب شخص يكون عصابة لحد ما بقت البلد عزبة…

وعلى فكرة أنا عمرى مابالوم مبارك وحده على كل اللى حصل…الغلط مش عنده الغلط عند الناس…اللى سابت حقوقها تضيع واحدة واحدة…غلطة الجيل الصبور الطيب الهاود اللى سكت على كل غلطة للحكومة…مش بس كده…ده فيه ناس كتير قوى منهم عجبتهم اللعبة ولعبوا معاهم(رشاوى..نصب وما الى غير ذلك)المهم نجيب فلوس!!!!!!

يبقى ايه الحل؟؟؟

الناس دى عايزة ايه بالضبط؟؟عايزين يتصرفوا فى كل حاجة و يولع الشباب…ماهى نفس فكرة الحكومة…احنا الحكومة…اذن احنا صح

عايشين يعيشوا و يموتوا و خلاص؟؟؟هى ايه فكرة الانسان؟؟انه يتولد و يتعلم و يكبر و يشتغل و يتجوز و يخلف و يكبر عياله و يموت…طب ما حيوان السلامندر بيعمل كده!!!!دى طريقة تصرف أى مخلوق حى يرزق…

الجديد ان الانسان كائن متطور…المفروض يعمل حضارة…ينهض ببلده و دينه و أمته…ينشر علم و فضيلة و أخلاق و بمعنى آخر يعمر الأرض…..

النهاية..أنا بشكر كل أب و أم بذلوا كل مافى وسعهم و ضحوا بحياتهم و شبابهم علشاننا احنا…أنا لا أهاجم الأب أو الأم…أنا بهاجم (عقلية) الأب و الأم…لأن حان وقت التغيير…لإساعدونا بدلا من هدمنا…

وللحديث بقية ان شاء الله…

(تحية تقدير و احترام الى أبى و أمى و كل آباء و أمهات المصريين العظماء)