Monthly Archives: July 2011

أخذ الحق صنعة-بلال فضل


وعدتك بالأمس أننى سأشرح لماذا أختلف مع الذين يقومون بالتصعيد مع المجلس العسكرى، وها أنا أحاول، وعلى الله قصد السبيل ومنها جائر، ولو شاء لهداكم أجمعين.

شوف يا سيدى، على حد معلوماتى المتواضعة لم تندلع فتنة فى التاريخ لأن مجموعة من الناس خرجت على الملأ وأخذت تصرخ بعلو صوتها «نحن دعاة فتنة.. هيا إلى الفتنة»، دائما تندلع الفتن على أيدى أناس يعتقدون أن لديهم كل الحق فيما يطلبونه، ودائما تندلع الفتن عندما يعتقد الجميع أن لديهم كل الحق فيما يطلبونه، ولا يكون لدى أى أحد الاستعداد على أن يهدأ قليلا وينقد ذاته ويفكر فى عواقب أفعاله وأقواله.

مع الأسف الفتنة الكبرى فى تاريخ الإسلام اندلعت على أيدى أناس لم يكونوا جواسيس ولا متآمرين بل كانوا أناسا صالحين عبادا وراعين أتقياء، وهم لم يكونوا يطالبون بمكاسب شخصية لأنفسهم، على الأقل لم يكن هذا الخطاب المعلن، بل كانوا يطالبون بالقصاص للخليفة الراشد ذى النورين عثمان بن عفان مشهرين قميصه الملطخ بدمائه فى وجوه كل من يعارضهم مزايدين حتى على علىّ بن أبى طالب، كرم الله وجهه، سأترك لك الرجوع إلى كتب التاريخ الموثقة لتأمل التفاصيل المؤسفة، لكننى سأذكرك أن النتيجة كانت فى النهاية القضاء على الخلافة الراشدة وإعطاء الشرعية لملك عضوض مستبد كان هو بداية المأساة التى حلت بالمسلمين، التى ما زلنا نعيشها حتى الآن.

نعم، أعرف أنه ما ضاع حق وراءه مطالب، لكننى أعرف أيضا أن أخذ الحق صنعة، وأن حقوقا كثيرة ضاعت لأن المطالبين بها لم يتقنوا صنعة أخذها، وأعرف أن الثورة لا يصح أن تكون حالة تصيب الإنسان، بل يجب أن تبقى روحا تلهمه وهو يفكر، وأن من يضع الملح على جروح أهالى الشهداء لكى يدفعهم إلى تصعيد غير محسوب مثله مثل الذى لا يضع فى عينيه حصوة ملح ويتعامل مع دمائهم بكل كلاحة الدنيا وبرودها. إذا كنت حريصا على أن يدفع قتلة الشهداء الثمن غاليا، فاحرص على أن تنتقل مصر إلى الديمقراطية فى أسرع وقت، لأن ذلك هو السبيل الوحيد إلى معالجة كل المشكلات التى نعانى منها الآن، ليس فقط لأن وضع مصر قدميها على أول طريق الديمقراطية هو وحده الذى لن يجعل دماء الشهداء تضيع هدرا، بل لأن الديمقراطية هى التى ستجعل صانع القرار المنتخب يزيل كل العوائق القانونية التى ستحول أى محاكمات لقتلة الشهداء إلى مهزلة، وهو الذى يمكن أن يحقق لنا كل ما نتمناه من تطهير للقضاء والأمن والإعلام وكل ما نريد له تطهيرا.

يمكن أن تغير الثورة أشياء كثيرة ليس من بينها على حد علمى الشروط الأساسية لأن تكون بشرا، ومن بينها أن لا تصدر حكما على شىء قبل أن تجمع عنه الحد الأدنى من المعلومات الصالحة لإصدار حكم. طبعا يبدو لك هذا الكلام فلسفة ماسخة ليس لها طعم، عندك حق، ليس هناك ما هو أحلى من الهتاف، الهتاف حلو ومريح ورائع وجميل ونبيل ويسقط الأنظمة، لكنه مع الأسف لا يبنى بالضرورة أنظمة أخرى صالحة لإدارة الدول. مع الأسف أعرف كثيرين الآن يمتنعون عن إبداء أى آراء عاقلة أو تتسم بالحكمة أو تدعو للتفكير لأن ذلك يمكن أن يجلب لهم الشتائم والاتهامات بالخيانة والجبن، وأنا أعتبر أن من يمتنع عن قول ما يرى أنه الحق هذه الأيام لكى يظهر بمظهر البطل الصنديد هو الذى يخون نفسه وضميره وبلده، ولذلك أقول ما سبق أن قلته مرارا وتكرارا: أى صدام عنيف مع المؤسسة العسكرية لا يوجد له أى مبرر ولا هدف ولن يؤدى إلا إلى الخراب، ومن السخافة أن أكرر أن الصدام لا يعنى الانتقاد ولو كان عنيفا، وراجع مقالاتى إذا كنت مهتما بتكوين رأى موضوعى، أنا أعنى الصدام بمعناه المادى الذى يتصور أن الجيش المصرى يجب أن تتم معاملته مثلما تمت معاملة جهاز الشرطة لمجرد أننا نختلف مع الأداء السياسى لقياداته، أرجو أن تقرأ ما بين السطور عندما أقول لك إننى لا أحب ولا أتمنى أن يتم توظيف المشاعر التى تدعو إلى حق من أجل خدمة باطل ينصر هذا على ذاك، أو يدخلنا فى نفق لا ندرى كيف سنخرج منه، وأزعم أنه لا أحد من الذين يقودون حملات التسخين والتحريض المطالبة بإسقاط المجلس العسكرى يمتلك تصورا واضحا لما يمكن أن يتم فعله، على الأقل لكى يعطينا فرصة لكى نتفق معه ونحن مرتاحو الضمير أن ذلك لن يلحق الضرر بالبلاد.

أقولها ورزقى على الله، إذا كان هناك من يريحه اندفاع الأدرينالين فى عروقه الثورية، فعليه أن يفكر قليلا فى مصير البلاد، ويدرك أن هذه الثورة لم تقم لهدم الدولة المصرية، بل قامت من أجل هدم النظام، وإذا كان لديك من النزق ما يجعلك تستريح عندما تردد كلاما فارغا من نوعية أن «الثورة تمت سرقتها ولم تحقق شيئا وهى عملت إيه يعنى» فلن أطلب منك أن تتقى الله وتتذكر ما كنت تحلم بحدوثه فى أيام الثورة، سأقول لك فقط إن هذه الثورة ستكون أنجح ثورة فى تاريخ مصر لو حققت لمصر هدفا واحدا هو أن يحكمها لأول مرة فى تاريخها الطويل حاكم منتخب فى انتخابات حرة سنقاتل لكى نضمن نزاهتها. يا سيدى إذا كنت تريد أن تهتف «يسقط يسقط حكم العسكر»، فسأهتف معك من كل قلبى بشرط أن نكون متفقين على أنه سيسقط بالانتخابات وليس بمعارك الشوارع، إذا كنت تريد تطهير أى شىء فى هذه البلاد فذلك لن يحدث على أيدى أناس ينتمون إلى عصر فات ويمتلكون عقليات عجوزة وأرواحا شائخة وهمما فاترة، لن يحدث إلا بإعلان القطيعة الكاملة مع الماضى، ولن تتحقق القطيعة الكاملة مع الماضى إلا عندما يصل إلى كراسى الحكم والبرلمان أناس أتى بهم الشعب باختياره الحر، أيا ما كان اختياره، أما إذا كنت من أنصار مدرسة أن الشعب مش عارف مصلحته، وأن الانتخابات الحرة يمكن أن تأتى بأناس يخربون البلد، فأنت لا تفرق شيئا عن العسكر الذين تهتف ضدهم.

 

اللهم الطف بمصر من كل حق يراد به باطل، ومن كل باطل لا يجد وسيلة أنجع ولا أنجح من الاختباء فى صفوف من يظنون أن معهم الحق

بصيت لروحى فجأة…


لم أجد أجمل من مطلع هذه الأغنية الرائعة لنجم الجيل الأصلى عند الميكروباصات و التكاتك تحديدا لبدء كلامى اليوم…وهو من أغنية أعتقد لا أعرف اسمها بالتحديد لكن بقية كلمات الأغنية تقول:

قوليلى يا مرايتى…قوليلى ايه حكايتى…!!!

سمعت اليوم عن الخطاب الذى سيلقيه د.عصام شرف بعد اجتماعه بالمجلس العسكرى-الراعى الرسمى للثورة المصرية 2011-وقد كنت فى الصيدلية أعمل فى شيفتى اللولبى أو ال ان ليمتد والذى يبدأ من 12 ساعة…مع ازدياد العمل وعدم وجود تليفزيون بالصيدلية لم استطع متابعة الخطاب…ودخل على شاب سألته عن البيان قال لى:”عادى يعنى…..!”

بعد أن عدت الى البيت حمدا لله…فتحت صفحات النت…ووجدت بعض ما قاله السيد شرف…وما أعقبه من هجوم من الائتلافات و الأحزاب و المعتصمين بانه لا يحمل أ جديد…

لم أفاجأ من ذلك ولا ذاك…هذا هو ما يحدث دوما خلال هذا العام…بداية من خطابات السيد مبارك شكر الله سعيه!!!!

ما سبب لى حالة من التلبك المعوى المصحوب بارتاف مفاجىء مؤقت بضغط الدم و ازدياد شديد للحموضة مع شبه أزمة قلبية هى تلك التعليقات:

 

 

مش علشان 2000 علمانى فى التحرير رغم انى عارف ان فيه ناس شرفاء بينهم ومنهم اصحابى 

نلاقى كل حاجة شرف شرف

الراجل جاب اخره وكل الحكاية بيقول على اخر الاسبوع من الاخر مطالبكم بتزيد كل شويه

ناويين على ايه انا عارف مش حتسكتوا الا بالدستور اولا

 

الناس دى مين بيمولهم ومين ببيصرف عليهم لازم نعرف

 

عدم الاستجابة لاي طلبات اخري لهؤلاء …. امبارح طالبتوا تغيير بعض الوجوه في الحكومة لصلتهم بالنظام السابق …. لما تمت الاستجابة لهذا المطلب الان تطالبون باستقالة شرف نفسه !

بالامس طالبتم بوضع جدول زمني لتحقيق المطالب الرجل خرج اليوم بجدول زمني محدد لكل مطلب برضوا مش عاجب !!

 

الهدف هو تنحية المجلس العسكرى والمجئ بمجلس ئاسى مدنى وبالتالى تاجيل الانتخابات ووضع الدستور الذى يحلم بة العلمانيون

اما الهدف بالنسبة للمتامرين الوصول الى اختراق الجيش عن طريق مهاجمة المجلس العسكرى ومحاولة شق صفوف الجيش عن طريق استخدام المقولة الخبيثة ان المجلس العسكرى غير الجيش

 

هذه التعليقات جاءت كلها على نفس الشاكلة فى موقع مصراوى ردا على خبر بعنوان

التحرير: خيبة أمل واحباط بين الثوار بعد خطاب شرف

 

بعض قراءة هذه التعليقات…سألت نفسى عددا من الأسئلة:

1.هل فعلا من يجلس فى التحرير كلهم علمانيون؟

الاجابة:أكيد…اذا كان العلمانيين بيبدأوا كلامهم بالقرآن…وبقوا بدقون…ومنهم منتقبات…وعمال…صنايعية مثلا…وطلبة جامعة…و دكاترة…وبنات محجبات…ممم…والشباب الملتزم المحترم اللى مبيسمعش أغانى وبدقون!!!

والاخوان غالبا علمانيون…لأنهم حضروا الجمعة اللى فاتت…مش مهم مشيوا امتى…المهم انهم راحوا…

والجديد بقى انى أول مرة أعرف ان العلمانيون بيصلوا جماعة…أصلى صليت معاهم….يا نهار أزرق…ده أنا رحت التحرير يوم الجمعة!!!وقعدت يجى 3-4 ساعات…

ورحت يوم الأحد شوية!!!!!!

واستنتجت أن معظم الشعب المصرى وأنا من ضمنهم…علمانيون

 

2.لماذا نتعامل دائما بنظرية المؤامرة اليهودية الخبيثة؟؟؟

الاجابة:يمكن علشان اضحك علينا كتير قبل كده…فبقينا بنخاف من أى حاجة…فجزء من الناس يخزن شرف والمجلس العسكرى-أكرر راعى الثورة المصرية 2011-وجزء يخون العلمانيون-المعتصمين سابقا-وجزء يتهم دولة فنزويلا الشقيقة بالعبث فى الأمن الداخلى…

يعنى ممكن استنتج ان احنا مبنثقش فى بعض!!!

 

3.السؤال الذرى:لماذا لا يزال البعض يعتقد أن من يجلس فى التحرير هم جميعا عملاء و أجندات و وجواسيس ومن آكلى لحوم البشر؟؟؟لماذا يعتقد البعض أن هدف كل هؤلاء الناس هو تدمير بلدهم مصر؟؟؟

الاجابة:هى مش اجابة قوى…هو تحليل…ربما لأن الفنانة القديرة عفاف شعيب لم تستطع بسبب أحداث التحرير الماضية اطعام حفيدها بال-بيدزا والريش-ذلك الطفل الذى لم يبلغ العامان-بس الصراحة واضح انه جامد فحت,ده بياكل ريش!!!!-وربما لأن البعض صدق فعلا تامر بتاع غمرة لما قال”:أنا لقيتهم كلهم بيتكلموا انجلش كويس قوى”…وربما صدقوا آخرين…

تقريبا هؤلاء لا يصدقوا أن مبارك-شكر الله سعيه برضه-كان رئيس حكومة فاسدة…أفسد من البيض لما بيعفن…وتقريبا معندهمش قناعة أن الحكومة كانت وحشة…وأو بتسرق…أو ان التعليم باظ…أو ان الاخلاق راحت…

تقريبا اتوهموا ان احنا فى أفضل حال…ولعن الله كل شخص يعكر صفو استقرار ونوم هؤلاء!!!!

 

4.لماذا يعتقد البعض ان الاستقرار هو الحل لكل مشاكلنا…ويجب تدمير كل ما يعكر صفو هذا الاستقرار؟؟؟

الاجابة:أولا أريد تحديد نوع الاستقرار

هل هو ان احنا منحاربش؟؟؟مينفعش منحاربش…ليه؟؟علشان الدين قال كده..وأرجع أشكر الرئيس السابق فعلا على ان أنا قضيت سنوات طفولتى و مراهقتى فى حالة سلام

بس احنا هنحارب فى يوم من الأيام لا محالة

ومع ذلك….لا أعتقد ان ده نوع الاستقرار المقصود

طيب…يمكن الاستقرار بتاع نستنى الانتخابات؟؟؟أكيد فيها الحل…طب ازاى؟؟؟طبعا أنا موافق على الكلام ده…بس مش كله…ليه بقى؟؟؟لأن الصمت على بطء المجلس-لازلت مصر على امه راعى الثورة المصرية 2011-والحكومة ذات اليد المقطوعة فى -تكويس و كفتجة-كل القوانين و المحاكمات والدنيا على بعض…بحيث نقعد نسمع نسمع وفى الآخر نلاقى نفسنا محطوطين فى الأمر الواقع اللى على مزاج شخص ما مش عارفين هو مين…طب احنا مفهمناش من أيام الحكومات السابقة أساليب الضحك على الشعب مثلا؟؟؟وهل احنا مفهمناش ازاى الحكومة -بتنيمنا-لحد ما نقتنع بأن اللى بيعملوه ده هو من مصلحة الشعب المصرى؟؟؟

وفين بتوع المؤامرة السابق ذكرهم…المفروض انهم يعرضوا على هذا الاستقرار لأن ده من طبيعتهم!!!

بلاش

يمكن استقرار بتاع لازم كلنا نشتغل؟؟؟

نشتغل فى ايه بالضبط…ومين هيسيب شغله اللى بيأكل بيه عياله و يقعد و خلاص فى الميدان؟؟؟أيوا يعنى العيال هتأكل منين؟؟؟

وبعدين أنا كفرد مبروحش يوم أجازتى….وأعرف كذا واحد كدا…أحيانا بروح لما تسنح الفرصة…ماباسيبش الشغل يعنى

والى سايب شغله…غالبا مبيشتغلش أو مبيلاقيش شغله جايب همه

عموما من الخطأ نظريا تعطيل المصالح الحكزمية لأن فى ناس فعلا ليها مصالح عايزة تخلصها و مضطرة…بس ده الجانب السلبى فى الاعتصام…كل حاجة ليها ايجابيات و سلبيات…

أخيرا…الاستقرار-فى رأيى الشخصى-لو مشى بنفس ظريقة السنين اللى فاتت…مش هنوصل لأى حاجة!!!

 

انتهت الأسئلة…وقعدت أناقش نفسى بقى…

ليه فى ناس بتكره بتوع التحرير؟؟؟

علما بأن القعدة فى التحرير شىء لا يطاق بالنسبة للمعتصمين…أنا قعدت فى خيمة منهم لمدة 20 دقيقة…تعبت من الريحة بس…الناس بتنام على الأرض…والأكل و الشرب حسب الظروف…يعنى الاعتصام مش فى الهلتون

وبما انى رحت التحرير مؤخرا أكثر من مرة…أقسم بالله العلى العظيم تلاتة…ان ما حد جابلى كنتاكى…ولا حتى التابعى ولا الشبراوى!!!ومحدش ادانى 50 يورو….والله ولا ربع جنيه مخروم…الا واحد بس-للأمانة يعنى-كان معاه أزايز مياه ماليها و وزعها على الناس…

يبقى سؤال خارق…الناس بتستفيد ايه من الاعتصام فى الشارع…لو فضى فيه قهاوى…أما نومة فى الشارع مش داخلة دماغى الصراحة…!!!

 

وكالعادة ظهر ناس بتقول ما كفاية اللى الراجل بيعملوا…هيعمل ايه تانى…تعليقا على بيانات شرف

أذكر انى سمعت نفس هذه التعليقات بعد خطابات مبارك-شكر الله سعيه-

يبقى ايه مش مفهوم؟؟؟

 

بعض الناس بتطالب المجلس-راعى الثورة المصرية 2011- بالرحيل…هو أمر غير منطقى طبعا رحيل الجيش…يرحل فين يعنى؟؟؟

بس مش معنى كده انه يفضل قاعد مبيعملش حاجة خالص…ومقيد الحكومة…وفاقع فى الناس!!!

هو يحتاج الى التقويم…أو مناقشة الناس…

والغريب ان المجلس-راعى الثورة المصرية 2011-كان يقدر يضحك على الناس فعلا…وبحاجات سهلة قوى…والأغرب انه معملهاش و بدالها قاعد-يفقع فى الناس بقرارات وبيانات عجيبة-

ما علينا…

 

فى بعض الناس بتطالب بوقف الاعتصامات والمظاهرات لعودة الأمن…

بالله على أى حد…امتى الأمن و الأمان كانوا مستفحلين فى الشارع؟؟؟

سرقة,اغتصاب,تحرش,قتل,مخدرات,بلطجة وغيرهم

أخبار حوادث الأهرام صفحتها عمرها ما فضيت فى آخر كام سنة…

لا و طلع جرايد متخصصة بعد كده فى الحوادث بس!!!!

وبعدين أرجع و أقول…

الشرطة اللى ضربت الناس

وأمن الدولة اللى كهرب و عذب وعمل بلاوى

واللذيذ ان الشرطة بعد الثورة…طلعت هى هى اللى قبل الثورة

شوية قالوا احنا مش هننزل علشان الناس زعلانين مننا واحنا خايفين منهم-وده كلام قالهولى ضابط أيام اللجان الشعبية-علشان يوقف 3 أمناء معانا

ونزلوا بعد كده ضربوا و شتموا وعملوا اللى عايزينه…والمفاجأة انهم جابوا قنابل غير بتاعت يناير…القديمة كانت أمريكانى

الجديدة بقى أسمع انها اسرائيلى…!!!

يعنى الفرق بين الشرطة قبل و بعد الثورة نوع القنابل…

وفعلا على رأى الشباب -القليش-

الشرطة دى طلعت حاجة مسيلة للدموع!!!!!

 

أنا بعد كل ده استغرت نفسى…

كنت من 3 سنين بقول مبارك جايب لنا الاستقرار و الهدوء…وشوية فساد فى الدولة عادى لأن ده بيحصل فى أى مجتمع

فضلت الفكرة دى تتلاشى سنة ورا سنة…لأنى كل ما بكبر بلاحظ بلاوى أكثر…انتشار العشوائيات…وازدياد الفقر…وسوء التعليم…والحاجات اللى كلنا عارفنها…وأهمها انتشار النفاق بشكل يفوق الطبيعى…وبقيت بسأل ليه يعنى احنا مش زى أى بلد متقدمة…ناقصنا ايه يعنى…حتى اندلاع الثورة

بقيت ثورجى…وبروح التحرير بقى وكده يعنى

لاحظت ان فكرى اتغير…وسقف طموحاتى زاد تماما

وكثيرا ما قابلت الاحباط متنكرا فى صورة بنى ادمين بيهاجموا الثورة والشباب بشكل عام…

المهم دلوقتى وصلت لمرحلة…بصيت لروحى فجأة…وقوليلى يا مرايتى…ايه حكايتى!!!!

 

وأنا حاليا أهيب بشعب مصر العظيم…فرد فرد…بعد رحيل الرئيس السابق-شكر الله سعيه-أن يستمع الى الرائع عبدالباسط حمودة وهو يغرد بتلك الأغنية-الخرافية-ويسألون أنفسهم جميعا…

قوليلى يا مرايتى…قوليلى ايه حكايتى؟؟؟

حتى يحددوا مطالبهم…وطموحاتهم…وما يريدونه فعلا فى هذه الحياة…عايزين يوصلوا لايه…وايه الصح اللى يتعمل…وازاى نتجمع ونبقى فعلا ايد واحدة…

أو بمعنى آخر…

كيف نستطيع بناء مصر الحديثة مرة ثانية…لأننا فى عصر بناء الدولة من جديد….أتمنى أن يدرك الناس هذا الأمر…واننا لسنا فقط نعبر من محنة…

 

بعد كتابة هذا المقال…أتوجه بالشكر الخاص الى:

1.الرئيس السابق-شكر الله سعيه-على جلب حكومات و أفراد لا تفهم فى أى شىء و جعلهم قادة للبلاد مما أدى بها الى الهاوية…ولكن اصراره على ذلك جعل الشعب المصرى يبدأ فى العودة الى هويته أو على الأقل رشده مرة أخرى بعد قيام الثورة

 

2.المجلس العسكرى-الراعى الرسمى للثورة المصرية 2011-لأانه طالما قال ذلك فى كل مناسبة وفى كل حدث…عمل زى موضوع الضربة الجوية…وجون مجدى عبدالغنى!!!

أدعو هذا المجلس الى اعتبار الشعب المصرى بشر طبيعين وعاقلين…زيهم زى الأمريكان و الاسرائيلين-عذرا على التشبيه-فى الحقوق والواجبات…

وأدعو المجلس الى اعادة النظر فى كل أموره حتى لا يذهب حق رعاية الثورة الى-اتصالات أو فودافون-فى العام القادم…

 

3.أشكر عبدالباسط حمودة…هذا المواطن…الذى ألهمتنى كلماته لكتابة ما سبق

 

ودمتم بخير…

 

@Amr_Rageh (Twitter)

https://amrrageh.wordpress.com

 

 

 

10-7 فى التحرير


فى يوم من أيام شهر يوليو الحارة,احتشد الآلاف من الشباب والكبار…رجالا و سيدات فى ميدان التحرير…مرددين مطالبهم التى طالما طالبوا بها و لم يرد عليهم أحد…

تلك المطالب التى تعتبر من أساسيات تحقيق العدالة الاجتماعية…

الميدان عاد الى روحه كما كان…البعض يتحدث عبر الميكروفونات و البعض يردد الهتافات و الشعارات…

عملية دخول الميدان والخروج منه سلسة جدا…فقط لا تستطيع السيارات العبور من الميدان

ويقوم بحراسة الميدان عد من الشباب الذين يقوموا برؤية البطاقات و تفتيش الشنط سريعا…

عموما…أدعو من لم يزور الميدان من قبل ويتهم كل رواده بفساد استقرار حياة المواطن المصرى…أن يزوره لمدة 5 دقائق…ويتعرف بشكل سريع على مطالب الناس…ويتأكد من أنواع الناس الموجودة…ويتحدث ربما الى بعضهم بدلا من أن يكتفى بالحكم على هؤلاء الناس رأسا من فوق السرير أو الكنبة…!!

وبالطبع أوضح…أن الموجودون بالميدا ليسوا ملائكة…ولكنهم بشر….عادى يعنى

هتلاقى حلو…ووحش…وكل حاجة يعنى

فأرجو أن ننظر للحلو…ما هو صعب قوى تلاقى كل حاجة حلوة!!!

وبعدين الناس اللى فى الميدان على فكرة…هما هما الناس اللى فى الشارع…عادى يعنى

وبدلا من الهجوم عليهم…ادعولهم…ربما يكونوا سبب فى حياة أفضل لأولادكم….ربما….!!!

دعوة أخيرة دوما أحب تكرارها:برجاء عدم مشاهدة التليفزيون المصرى!

وطاب مساؤكم

صور  من ميدان التحرير أمس

2011-07-10 17.34.27

2011-07-10 17.30.35

2011-07-10 17.30.15

2011-07-10 17.30.10

2011-07-10 17.29.45

2011-07-10 17.29.28

2011-07-10 17.29.21


الأحد السابق…

قلق فى الميدان و دوشة على العصرية…

بعد المغرب…نزلت الميدان…فوجئت بجو غريب جدا…ناس منتشرة و عاملين تكتلات و سادين الشوارع…

واحد طلع من قلب الميدان شافنى بتفرج…قاللى ايه الناس دى؟؟؟أنا كنت بنزل الميدان على طول انهاردة شفت ناس غريبة…

وطبعا اتعرف ان المشكلة اللى حصلت يوم الأحد كانت بين المتظاهرين أو المعتصمين بقى…وبين البياعين اللى عايزين يفرضوا اتاوة…

ده اتذكر فى الميدان…واتذكر فى كل الجرائد…

يوميها الشرطة خرجت من الميدان تماما…وحاوطط الشوارع المؤدية للميدان…علما بأن قوات الشرطة دى كانت:”المرور”فقط لا غير…

طبعا هو أى بلوة بتحصل لازم كلنا نقول:”ابحث (عن) الشرطة!!!!!”

المهم الهدوء رجع للمكان…على الرغم من أن الروح ماكنتش موجودة تماما…

بعيد عن كل ده…

انهاردة كنت فى الميدان…وسبحان الله…فرق كبير تماما بين اليومين…حتى الهواء كان مختلف…

أول شىء لاحظته…المرور السابق ذكره…اختفى تماما من الميدان!!!!!

وبعض الشباب المتطوع هوا اللى كان بينظم المرور ومن الجميل فعلا انك تشوف واحد عادى بينظم الناس الناس بتسمع كلامه…

الأغرب ان كان فيه سيولة مرورية…على عكس المرور لما بيكونوا موجودين…وكان فيه تنظيم عجيب بين كل شاب واقف فى كل اشارة!!!

الباعة الجائلين انهاردة كانوا واخدين جنب كده…

بعد المغرب اتمشيت فى الميدان وقلت أشوف ايه الدنيا…

وعلى الرغم من انى منزلتش الأيام اللى كان فيها اعتصام بعد يوم 28 يناير…وكنت بسمع كتير عن روح التحرير…الا انى شعرت بها تماما انهاردة…

جو من الحركة…المناقشات…يتخلله أكيد نظام منظم الناس دى

المعتصمون موجودين بشكل رئيسى فى الجنينة اللى قدام المجمع…فيها كل الخيم بتاعتهم…منهم خيمة عليها “مستشفى الميدان” و واحدة”6 أبريل” و غيرهم…

وأنا داخل أكيد شافوا البطاقة…أهو كوضع أمنى…

ناس فى كل حتة متجمعة…نقاشات فى كل حاجة…طبعا كلها سياسة…وكعادة شعبنا العجيب…شفت كل الفئات موجودة…رجال,نساء,شباب,فتيات,أطفال…من كل الطبقات…

جنينة التحرير الرئيسية محاطة بحبال…فيها خيمة أو اتنين وده على حد قول أحد الشباب”جس نبض للبياعين”…

شاب واقف يوزع ورق بيوضح أهمية 8 يوليو فى الاشارة…

بعض الناس رافعة بعض الشعارات…أكيد معظمها على الداخلية…

ناس بتتكلم و بتضحك و بتزعق…بتأكل و تشرب!!!

بعض الشباب لمدة دقائق لفوا حولين الميدان ورددوا بعض الهتافات الناقدة للداخلية…

بس الغريب ان السعادة كانت مطلة من وجوه الناس ككل…

غريب ان احنا بنتنظم لما نبقى عايزين نتنظم

وغريب ان احنا بنحمى نفسنا…من غير شرطة خالص

غريب ان احنا بنتعايش مع كل الظروف

غريب ان احنا بنهزر فى كل وقت

غريب ان احنا بنتكلم كتير قوى

بس اللى نفسى يبقى عندنا…ان احنا نسمع بعض أكثر…ونتوحد على رأى!

أخيرا…سمعت شاب بيسأل سائح كان ماشى يتفرج…وبيقوله:

“What do you think about Egypt?”

السائح جاوب بكل بساطة:

“GREAT”

كمل المصرى كلامه…

“It is Freedom,………”

ورحلت بعيدا…كى أستقل المترو….وأردد:”الميدان لسه بخير

بعض الصور من الميدان:

#tahrir 5/7/2011

شاب ينظم المرور #tahrir 25/7/2011

#tahrir 25/7/2011

#tahrir 25/7/2011

مصرى يتحدث الى سائح #tahrir 25/7/2011

كل الشعب فى التحرير #tahrir 25/7/2011

@Amr_Rageh

مجرد كلام


الشرطة…الجيش…المعتصمون-المطالبون بالحقوق-…الباعة الجائلين…عدة مواقف
الشرطة:ضربط المتظاهرين و شتمتهم و بهدلتهم يوم 28-5
عادى…
الجيش…عامل عبيط…أو ده آخره…أو فيه حاجة غلط
اتعودنا…
المتظاهرون…الشباب و الكبار…أهالى الشهداء…أى حد عايز حقه…موجودين فى الميدان ولسه بيطالبوا
طبيعى…
الباعة الجائلون…اشتروا الميدان-معتمدين على نظرية عزبة أهلى طالما مفيش حد هيحاسبنى-واخدين الشوارع أيا كانت لحسابهم
الشرطة و الجيش…انسحاب كامل من الميدان…بحيث أى حد يضرب أى حد يبقى ملهومش دعوة!!!
بعيدا عن الجيش…ده فعلا دور الشرطة
يضربوا أو ينسحبوا…تقريبا متعلموش الوسط!!!
الحكومة…مقيدة…بس الأنيل…تصرفاتها غير مفهومة…أو نختصرها فى جملة:”حكومة ضعيفة”
الناس فى وديان…
ناس عايزة تشتغل…وناس عجباها السرقة…و ناس مبتعملش حاجة ومش شايلة هم…وناس بتطالب بحقوقها…وشرطة قذرة…وجيش حاكم بيستهبل…
موقفين شاهدتهم…
التحرير…قلق…عادى…السبب الشرطة؟؟لأ
طب الجيش مثلا؟؟
ده لا شرطة ولا جيش فى الميدان!!!
أمال ايه؟
أصل فيه بياعين بيتخانقوا…مع المتظاهرين
طب والحكومة؟معرفش
طب مين بيحاسب اللى بيغلط؟؟؟مفيش
وبعدين طيب؟
مفيش…تعامل
وأخر الليل…العيسوى بيقول فيه انفلات
فعلا؟؟؟
أقوى ملاحظة تقريبا سمعتها السنة دى!!!!!!!!!
الشرطة فى خدمة الشغب…الشرطة و الشعب فى خدمة الوطن
ممكن برضه!!!!
الباعة الجائلين هم نتاج نظام قذر سابق…
اللى ماشى يضرب فى الناس ده غالبا يا-بلطجى- يا واخد فلوس و غالبا الاتنين
المهم…رحت مدينة نصر…لقيت خناقة فى الشارع بين شاب شكله عادى…و تقريبا يا سواق يا بياع
المهم الشخص التانى لما الكلام شد…رفع سكينة على الشاب…
ده تقريبا مش زى اللى حصل فى التحرير؟؟مع اختلاف مين -ساب-البياعين يحتلوا الميدان لحسابهم و يضربوا اللى مش عاجبهم
احنا عندنا انفلات دينى و أخلاقى و بلاوى كتير
والمشكلة ان حتى هذه اللحظة…الناس بتقول ادى الشباب…بوظوا البلد
سيتى ستارز…الكوبلز و الشباب الصغير-اللى أنا بسميهم أشباه الأمريكان- بيتفسحوا و شايفين حياتهم
لو عايز تفهم شبيه الامريكان دى….روح سيتى ستارز اتفرج!!!
والتحرير…أهالى شهداء…وناس غلابة…وشباب متعلم و غير…فقير و غنى…بيضرب…علشان مستنى أحلامه تتحقق…من حكومة مريضة…حكومة أول ما ابتدت شفنا رئيس الوزراء فى الميدان و فى محل الفول الشهير…ومشفناهوش فى أى مشكلة
شرطة بتكيد المكايد للشعب…وبتضرب و تشتم فيه…ومعاهم بلطجية!!!
كانوا بيضربوا بغاز…وبعد الثورة كل اللى عملوه…جابوا غاز أجمد من الأولانى!!!
دول اللى كانوا بيقولوا احنا خايفين من الناس و عايزين نرجع اصحاب!!!!
والجيش…أو المجلس الأعلى علشان مينفعش أقول الجيش…بيتفرج و مستنى…مش عارف مستنى ايه بس مستنى
الألذ…ان الناس فى الشوارع بتقطع فى بعض…مش لازم ضرب و قتل
خناق…مشاكل…كله ماشى بشعار:”مصلحتى أولا”مع شكر خاص لمصلحة الضرائب
طب احنا كشعب…امتى نصلح اللى بينا؟؟؟علشان نفضى للى بيبهدلنا!!!
أنا عارف كلامى غير مرتب ولا مترابط…بس هوا ده اللى فى دماغى
طاب مساؤكم!!!