Monthly Archives: December 2011

الفوضى…التى يخشاها الناس


 

Advertisements

الفوضى الخلاقة-كما قال البعض


الحديث عن الفوضى الخلاقة…حديث قديم قدم الجبنة الرومى…

وتعقيبا…مصر لا تحيط شعبها بسياج حديدى…مصر معيشاهم جوه الحديد نفسه…

ولتعتبروا يا أولو الألباب…

ميتافيزيقيا المصريين..الجزء الرابع..حصاد 2011…الأخلاق و الدين و الفكر


الى جانب حديثى السابق عن دور الاعلام اللولبى الخزعبلى خلال الثورة وقتها و بعدها و حتى لحظتنا هذه…
أحب أن أكمل حصادى هذا العام بالحديث عن الأخلاق-وهى تنبثق من مدى تطبيق الدين فى المجتمع-و علاقتها بالثورة منذ البداية حتى الآن…
انما الأمم الأخلاق ما بقيت…كما قال الشاعر…
بدأنا الثورة بلا عنوان محدد أو قائد معين…وهو ما أكسبها طعما خاصا…واكسبها التجمع الشعبى…
بدأت ثورتنا كما يكتبوا فى المدارس…جميلة نطيفة متطورة…
تجمع الشعب…تحت هدف واحد…القضاء على الظلم المتفشى خلال عشرات الأعوام السابقة…ووجدها الكثيرون فرصة…لتغيير البلد نحو اتجاه أفضل…
ولكن يبقى السؤال عن مدى استعداد الناس بوجه عام لاحداث تغيير حقيقى و جذرى…ينتقل بنا نحو الأفضل…
وهذا يعتمد على عدد من الأمور…الفكر العام و درجة الثقافة العامة…ومن الملاحظ ان الاثنان فى مرحلة اللغوصة…فالثقافة فى النازل…وهذا كنتيجة حتمية لقلة القراءة بشكل عام…وقلة البحث,وانحدار المستوى التعليمى و الأخلاقى فى المدارس المختلفة…

عنوان المقالة يجمع ثلاث كلمات: الدين و الأخلاق و الفكر

نظريا…فان الدين…المنزل من الله…ما هو الا أداة لتقويم فكر البشر و أخلاقهم عن طريق بناء مجتمعات بشرية تحتوى التعاملات السليمة وتضمن حقوق كل أفراد هذا المجتمع…

اذا بانهيار الدين…تنهار الأخلاق…ويتبعها انهيار الفكر…وخصوصا اذا كان الاسلوب التعليمى و التربوى فى الزلابية كما فى أيامنا هذه وما سبق منها…

دعونا نطبق الثلاث كلمات معا…على المجتمع المصرى…

فلنبدأ بأخلاق…وهى مستمدة من البيئة المحيطة للفرد…فكبداية…يتعلم الطفل الأخلاق من والديه…ثم يذهب الى المدرسة والتى تكون لها نصيب الأسد فى تحديد أخلاق الطفل لأنها بمثابة مجتمعه وعمله خارج منزله…ويستمد الباقى من وسائل الاعلام أولها التليفزيون كوسيلة موجودة تقريبا فى كل البيوت المصرية…

كمرحلة أولى…يتعلم الطفل من والديه القليل…حتى سن الخامسة أو السادسة حين يكون موعد دخوله المدرسة فيصتدم بالحياة الخارجية…

وأعتقد لا حاجة لى لشرح تربويات المدارس فى الوقت الحالى…فهو أمر واضح لكل ذى عينين و اذنين و أنف…المدرسون أنفسهم يسبوا الأطفال بأفظع الألفاظ…العلاقة الخاطئة بين المدرس و الطالب بعد تفشى عملية الدروس الخصوصية…

من الآخر فقدت معظم المدارس وسائلها التربوية للكثير من الأسباب…

ومن ناحية أخرى…السينما و التليفزيون و الانترنت المفتوح-على مصراعيه-هم أيضا وسائل لتعليم الأطفال…

لما الطفل يسمع الشتايم فى التليفزيون و يشوف “المناظر” الساخنة و الباردة ويعرض عليه كل ما هو فاسد…فبحق السماء كيف سيفكر أو سيتعامل فيما بعد؟؟؟

نشكر وزارة الاتصالات قطعا على خدمات الانترنت-وهى أحد أسباب قيام الثورة-ولكن أعاتبهم أمرا…بالله عليكم ما تعرفوا تقفلوا لمواقع اللامؤاخذة مش كويسة؟؟؟ ده انتوا قفلتوا الفيس بوك…ممكن دى تتقفل كمان…بدليل الاشتراكات العائلية المقدمة من المصرية لنقل البيانات وهى خدمة تضمن عدم العك فى الحاجات”الوحشة”…..!!!

ما أحاول الوصول اليه…ان تدمير و ليس تعليم الأطفال تم بصورة منظمة جدا…لهدم ثقافتهم الدينية و الأخلاقية بكل شكل ممكن…وحدث ذلك برعاية الآباء و الأمهات فى المنازل اللى خلوا حاجات كتير قوى تبقى “عادى”…

هذا الكلام بعيد كل البعد عن العملية التعليمية ذاتها…والتى لا تتضمن أى ثقافة أو أى وعى سياسى أو اقتصادى أو أى حاجة…شوية أساسيات يحفظوها العيال و دمتم…وبعد تردى أحوال المدرسين لم يكن هناك الا الدروس الخصوصية و التى زادت الطين طينا….!!!!

عدم الاهتمام بالمواد الدينية ككل…أمر شديد السوء و نتائجه معروفة…

تحول المعلم المربى الى صديق الطلبة ان ماكانش بيضرب معاهم سيجارة بعد المدرسة…..!!!!

وحديثا…نشأ جيل ال15 و 16…هو جيل واعى صراحة…ولكنى أستشعر دوما أمريكيته الشكلية و الفكرية…ويؤخذ هذا الأمر على الأهالى من نوعية “العادى” و وسائل الاعلام الحديثة….ده حتى قنوات الأطفال أمثال نيكولوديون بتعرض ست كوم أمريكانى…وبه لقطات محذوفة….أصلها لا تناسب الأطفال….

عملية تدميرية كاملة للدين و الأخلاق و مسخ الفكر للنشىء…ونجحت حتى هذه اللحظة…

أنا حبيت أذكر الاطفال أو المراهقين لأنهم الأجيال القريبة القادمة…

نرجع بقى لأهل البلد و كبارها…

أولا…وقبل البداية…أحب أن أعلن عن شعورى-بصراحة شديدة-أن الشعب المصرى صار شعبا منافقا…

دينيا…وقد ذكرتها قبلا…ترى الرجال يتهافتون على ترشيح الاخوان و السلف-لا أتحدث سياسيا هنا-من أجل رغبتهم فى تطبيق شريعة الله…وتجدهم يشاهدون قنوات التت و المولد على القهاوى…

وكذلك آخرين…يصلى طول النهار و يتفرج على أفلام “حلوة” باليل….!!!!

تحت شعار:”ساعة لقلبك و ساعة لربك”…

ترى دوما الشىء و نقيضه…ترى الرجل مطلق لحيته محتذيا سنة النبى عليه الصلاة و السلام…وفجأة يسب شخص ما بأفظع الألفاظ…

أليس هذا بالنفاق..؟؟ طبعا ده بعيدا عن النفاق الاعلامى….!!!

نفاق دينى صريح…تراه فى السياسة و خارجها…وهذا النفاق أساسه ضعف العقيدة و الفكر المريض…

أخلاقيا…ترى شابا يحيى صديقه…ازيك يا .. … و عامل ايه ياض يا ابن …… و حاجات من كده…

أخلاقيات القيادة…لا أتحدث عن المواصلات العامة…بل و الخاصة أيضا…

سب و قذف الناس أصبح من أتفه الأمور و أسهلها حدوثا….

هل هذا أمر طبيعى؟؟ هل فقدان الثقة مع معظم من نتعامل أمر طبيعى؟؟؟ هل المعاكسات فى الشوارع أمر طبيعى؟؟؟ من المخطىء….الشاب “قليل الأدب” أم الفتاة”المتدلعة”؟؟؟؟ و أكاد أقسم انى رأيت معاكسات كثيرة والفتيات و الشباب سعداء…فهذا ليس رجلا و هذه ليست محترمة…فى تقييمى المتواضع…

بعد الثورة…توقعت أن تحدث المشكلات فى المصالح الحكومية لأن الناس ترفض الآن أن تدفع الرشاوى…وهو ما لم يحدث…فاجأنى تصرف البعض بدفع الرشاوى مقدما دون طلب حتى….ليضمن حصوله على الخدمة بشكل جيد!!!!

اذا فهو لم يحاول فى الأساس!!!

لم يحاول أن يغير تصرفه أو خلقه…لأنه اعتاد ذلك…ولله الأمر…

فكريا لفت انتباهى عدة أمور…ربما أبرزها تقييمات مشاهدى التليفزيون لعمليات ضرب و قتل المتظاهرين…تحت شعار..يستاهلوا…أصلهم بيخربوا البلد-برعاية الاعلام-

كيف أصبح القتل أمرا نتناقش فيه…هل كان يستحقه أم لا؟؟؟

بالراحة كده…هو الحرامى مثلا يستحق القتل؟؟؟ حسب ما أعرف ان الحرامى اما يتحبس بالقانون أو تقطع يده بالدين-بالنسبة للمسلمين-ولكنه لا يستحق القتل…

ملحوظة:أنا لا أهتم بالحرامية الآن…

بمساعدة الاعلام…تكون ملايين الخبراء الاستراتيجيين فى المنازل…وصار لهم الحق فى تقييم الأمور…حتى القتل…مثل قول:بلطجية و يستاهلوا…وهم لم يكلفوا أنفسهم عناء زيارة موقع الحدث…!! اكتفوا بالتليفزيون…

فكرة أخرى…وهى قصة سحل الفتاة…لاحظت الناس تتحدث…ايه اللى وداها…وايه اللى ملبسها على اللحم فى الشتاء….عذرا و انتوا مال أبوكم؟؟؟

يغيظنى فى الشعب المصرى فى بعض الأوقات…فذلكته الزائدة عن الحد…اظهار مبررات و البحث فى ما وراء الطبيعة لمعرفة الأسباب…وترك القضية الأساسية…وهى ضرب فتاة…

ما علينا…سيبك من دى…فى شباب كتير اتضربوا و اتعموا…وماتوا بالمرة بقى…وصار معظمهم مخربون و بلطجية…وآخر البلطجية دكتور و شيخ و مهندس…ده البلطجية عندنا شهادات بقى….!!

ما علينا….

أسوأ ما فينا…انتقاد الآخرين…و نحن مثلهم…بل و ربما أسوأ منهم حالا…

نحن لسنا آلهة تحاسب البشر…نحن بشر ننتظر أن نحاسب…فبالله عليكم بلاش الكلام فى أعراض الناس و سيرتهم…وخصوصا الموتى…

باختصار مرة أخرى…نحن ننافق أنفسنا…

دينيا…وأخلاقيا…

وفكريا…بنتكلم فى اللى ملناش فيه…و بنحلل كمان!!!

كيف لثورة مصر…بلاش ثورة الشباب علشان دى اتلزقت فيهم بالقصد علشان يبقوا بلطجية…أن تنجح و نحن فى ما نحن فيه؟؟؟

معلش….أخلاقنا…وديننا…وفكرنا فى الوقت الحالى لن يساعدونا على الاطلاق فى هذا الأمر…

قالوها منذ فترة…دعوة للثورة على النفس…قبل أن تهاجموا غيركم…حاسبوا أنفسكم…نحن بشر..كثيروا الخطأ…عادى…لا تطلق الأحكام من فضلك من أمام التليفزيون أو خلف الكيبورد….

مصر…وشعبها يحتاجا الى اعادة بناء للبنية التحتية بشكل كامل…الحل ليس فى شخص أو حزب…يجب أن يتوحد الجميع…يجب أن تكون أهدافنا واحدة…يجب أن نقتنع بأننا نعيش ظلما…يجب أن نحاول أن نغير هذا الوضع مهما حدث…

ويجب أن نغير من أنفسنا قبل تغيير الوضع…لأن معظم الناس كما لاحظت لا تريد التغيير…تريد الاستقرار الوهمى المرسوم….كيف اذا نغير فكر الناس…و أخلاقهم…؟؟!

مكتسبات ثورة يناير هى مكتسب واحد فقط:تجمع الناس خلف هدف واحد و وحدتهم معا طوال تلك الأيام…بما عدل فكرهم و أخلاقهم بنسبة كبيرة لفترة…وبعد هدوء الأوضاع النسبى و الشعور الوهمى بالنصر…تم الاستسلام مجددا لمخططات الداخل و الخارج و الاعلام…وتدمير ما اكتسبناه فى اسبوعين…

وللحديث بقية ان شاء الله…

ملحوظة:أتوجه بالشكر الشخصى للد.باسم يوسف…هذا الرجل الذى حاول قدر استطاعته توضيح الأمور و الواقع و بشكل كوميدى…جزاك الله خيرا…

 

ميتافيزيقيا المصريين-الجزء الرابع-حصاد 2011-الاعلام الخفى


بسم الله الرحمن الرحيم…

فى بادىء الأمر…وبمناسبة اقتراب نهاية عام 2011…وقرب حلول 2012 (عام انتهاء العالم كما اقترح الكثير من محبى الخرافات و الهرى)…

أحب أن أتقدم بجزيل الشكر…والدعاء الى شهداء مصر طوال العام…الذين استشهدوا من أجل كلمة حق…أو نصرة مظلوم…أو تعبير ن رأى…فلنحتسبهم جميعا شهداء عند الله…

وأتوجه بالشكر الخاص-وهو لا يكفى بالطبع-الى أبناء مصر الشرفاء من المصابين…الذين فقدوا عينا أو أكثر…وفقدوا قدرتهم الطبيعية على الحياة…من أجل ما سبق ذكره…

وأتوجه أيضا بالشكر الى كل من سعى أو يسعى الى بناء مصر جديدة…خالية من الظلم…ونحن معهم جميعا ان شاء الله فى العام القادم…

تعليقا على انتهاء العام…أود أن أتقدم ببعض الملحوظات:

-ينبغى أن نتعلم من أخطائنا…وهذا معناه استحداث كل ما هو جديد من أجل بناء مصر الحرة…فعلى المستوى الشخصى…لاحظت-وده من كذا سنة-ان من أجل انشاء مشروع أو عمل جديد أو حتى نشاط طلابى يهدف الى التطوير و التغيير-وأيام النشاط الطلابى “لم أكن أنتوى” أن أغير لا نظام ولا بتاع-وجدت الأمور كلها معقدة…وان لم تكن معقدة…فستتعقد…ولماذا؟؟ بسبب العقليات السطحية…أو القديمة…أو المتعالية…أو الطامعة فى كل ما هو مادى…

تحديدا أذكر تجربتى فى النشاط الطلابى خلال أيام الكلية…وقد كنت “أنتوى” مع بعض الأصدقاء اقامة ما يشبه بالمجتمع العلمى…الغير ساعى أو راغب فى جمع المال-وقتها آنذاك-ولم أجد أى نوع من التجاوب…وجدت استهتار…وسخرية…وعدم اهتمام…وعدم تشجيع أو احباط كمعنى أصح…وعليه…فشلت المخططات الثمينة…وفشل النظام الطلابى لأنه لم يقم على ما يجلب المال أو يقم على الهلس…

بعيدا عن تجربتى الشخصية…

أن نتعلم من أخطائنا هو أن نستفيد مما حدث-على صعيد أحداث الثورة-سواء كان جيدا أو سيئا….وأعتقد كفانا ما فقدنا من أناس خلال هذه الأيام…ولم نحصل الا على أبسط الحقوق…

بالفعل ظهر على فترات اننا نحصل على ما لا يمكن الحصول عليه…ولكن أثبتت الأيام أن مكاسبنا من الثورة كلها “فوتوشوب”….

تغيير أسلوب المواجهة ضرورى…وأنا حاليا فى أشد حالاتى سعادة لما رأيته من حملات توضيحية بمختلف الطرق للفساد السياسى والاعلامى…أعتقد هنا بدأت المواجهة الحقيقية…ويتطلب البحث عن طرق جديدة مجهودا أكبر…لأن ينبغى حشد الشعب بأكمله نحو هدف واحد…

بدأ الاعلام المصرى العام و الخاص أول العام بحملات قوية جدا تهنىء و تشجع الشباب الأبطال الثائر على الظلم و الساعى الى تحقيق العدل و الحرية…

بدأ بعد ذلك ظهور المشاكل…المشاكل الكثيرة…وأحيانا الصعبة…

بدأت نبرات الاعلاميين فى الاختلاف…فبعد الأبطال…صار بينهم فاسدون يسعون للاختراع المسمى بـ”الثورة المضادة” أو “الالتفاف على الثورة”…

ثم اتجه الاعلام الى رسائل “الاستقرار”…و “عجلة الانتاج” و “خسائر البورصة” و “انهيار الاقتصاد”

وأنا أذكر بشدة ما تم اطلاقه من تحذيرات بانتهاء مخزون القمح خلال شهر يونيو-اللى فات من 6 شهور ده-وقد تم اطلاق هذا التحذير فى الشهور الأولى من العام….

بالطبع لا ننسى الرسالة الأهم والتى بدأت منذ اللحظة الأولى…”حماية الجيش للثورة”…وقد كانت تقصد بالتحديد فضل “المجلس العسكرى”…

تناوبت الأحداث بعد ذلك…وكل حدث يزداد أعداد المخربون وسط الثوار كما ادعى البعض…واذكر من بين المخربون كانوا الشيوخ و الأقباط و 6 أبريل…ومعتصمى التحرير…وما الى غير ذلك…

وارتبطت دائما تلك الأحداث و المليونيات بأخبار انخفاض البورصة و تعطل “عجلة الانتاج”…

تلك الرسالة للأسف الشديد حملت أكثر من معنى…الأول هو تخويف المشاهدين بفقدانهم الاستقرار و الهدوء و تهديد حياتهم…وهو أمر ليس بالسهل…وساهم فيه الكثير من الجرائد و المذيعين الحبوبين…اللى الناس بتحب تتابعهم….

ومن ناحية أخرى استفذاذ أصحاب الحقوق و الباحثين عن الحق و الثوار و المتظاهرين…بكلمتى “الاستقرار” و “عجلة الانتاج”…فقط لجعلهم يشعروا بالسخط على كل شىء…متهمين الآخرين اما بالغباء أو الجبن أو عدم الاكتراث للوطن…متجاهلين الخسائر الفعلية التى يخسرها الناس…فالخسائر الاقتصادية هى ليست كما يوهمنا التليفزيون…ولكن علينا الاعتراف بوجود خسائر للكثير…ونستطيع اكتشاف ذلك من سؤال المواطنين فى الشوارع….

مرت الأحداث المؤسفة…ويمرالمزيد…ونرى “محاكمة القرن” كما صورها البعض…وهى فعلا أقوى محاكمة فى العالم…لو هوليود حاولت انتاج محاكمة مثلها ما نجحت أبدا…..!!!

أقوى انتاج…أقوى خدع بصرية…أفضل تمثيلو موسيقى كمان…وبالتأكيد أعظم سيناريو و حوار على الاطلاق…

مرت المحاكمة…وتوالى القبض على أعضاء الحكومة السابقة-وذلك كاستجابة للمليونيات كما حاولوا أن يفهمونا-ونرى محاكمة يظهر فيها و لأول مرة و حصريا الرئيس الأسبق أو “المخلوع” خلف الأسوار…

توالت الأحداث فى القوة…رأينا نزول علم اسرائيلولأول مرة أيضا من فوق السفارة…ورأينا الأوراق تتطاير من السفارة…واقتحام السفارةو هو عمل غير منطقى أو مفهوم…

رأينا بناء الجدار حول السفارة…وهو أكثر استفزازية من قتل اسرائيل ذاتها للجنود على الحدود…وبالتالى رأينا هدم السور…و أحداث شغب متتابعة…

الى عدد من الأحداث وقوفا بالأحداث الأكبر و الأخطر وهى أحداث محمد محمود-اللى مكنش حد يعرفه-و أحداث مجلس الوزراء…

خلال الفترات السابقة…اختلفت نبرة الاعلام بين مؤيد و معارض حاملة رسائل ضمنية خفية بأن كل ما يحدث لا يهدف الا لهدم مصر…وحرقها كما ذكر خيرى رمضان…وأن الثوار زاد الفساد بينهم…وزادت الادعائات طوال هذه الفترات-خلال ال 6 شهور الأخيرة-بأن ثواريناير اختفوا…وكل من هو موجود لا يمت لشباب 25…علما بأن شباب 25 دول كانوا كتير على حد علمى الشخصى…ولا يوجد من يمثلهم تحديدا…

نجح الاعلام ببراعة تحويل مسار الأبطال…الى ثوار و بينهم بلطجية…الى بلطجية فى نهاية الأمر…وهو ما تم ذكره عقب أحداث مجلس الوزراءو التى استنكر فيها د.الجنزورى وجود طفل لديه 12 أو 16 عام لا أذكر بالتحديد كـ”ثائر”…..!!

نجح الاعلام فى اقناع كل من هو لا يتظاهر طوال 11 شهر بأن مصر ستسقط…بأيدى مفسديها من الشباب…بأيدى الخونة و العملاء و الاناركية-اللى معظم الناس ميفهموش معناها…حاجة زى حكومة تكنوقراط كده بتاعت زمان دى…كلمة ناس كتير مفهمتهاش-و البلطجية…اشترك من سبق ذكرهم فى شىءواحد…الذهاب الى ميدان التحرير…

نفس نظرية الارتباط الشرطى-بفتح الشين-عند الكلب-والله العظيم ثلاثة لا أقصد اهانة أى شخص-بس هى تجربة علمية…لما الكلب يسمع الجرس يروح يأكل…لما المواطن-الغير متظاهر-يسمع كلمة مظاهرة أو التحرير…يبقى فساد و خراب و بلطجة…

طبعا كان فيه عدد من السيناريوهات الداخلية المتادخلة زى تعيين د.عصام شرف اللى كل ما أكلم واحد يقوللى اختيار بتوع التحرير…علما بأن بتوع التحرير ماكانوش عارفين أو متوقعين خنوع حكومته بهذا الشكل…ولو افترضنا…غلطة يعنى…ولكن الناس ما بتصدق تشبط…

عموما لا يزال الاعلام ناجح فى رسائل حماية الجيش للثورة…و الاستقرار…وما الى غير ذلك…

الى أن قارب العام على الانتهاء…وبدأت الأمور تأخذ وتيرة جديدة…فعلى ما أعتقد والله أعلم…استشعر الاعلام نجاحه فى حصد الجماهير و فقدان دعمهم للثوار…بدأت الأحداث الجديدة تتوالى بشكل يعكس العند و المواجهة الصريحة باطلاق سراح قتلة قسم السيدة زينب و مهاجمة الجمعيات الحقوقية المختلفة…وكله طبعا برعاية القانون و القضاء المصرى…

ظهور نتائج تحمل 25-1-2012 عيد الشرطة هى دليل قاطع على العند…

لا ننسى أيضا نجاح الاعلام فى تفريق الثوار عن الاخوان عن السلف عن الليبرال عن الأقباط عن المواطنين الغير متظاهرين عن كل حاجة فى أى حتة..كل من سبق ذكرهم يكادوا يكرهوا بعض أشد الكره…نقطة جديدة تحسب للاعلام….

وبالطبع يحتفظ المجلس العسكرى-قائد الجيش المصرى-بالأفضلية كمحارب فى 73 و كعضو فى جيش مصر العظيم…

لا أحد ينكر عظمة الجيش المصرى…ولكن عندما يكون أعضائه أناس صالحة…

فلا توجد ثوابت فى هذه الدنيا…نحن بشر…واذا كان الجيش فيه فساد…فليكن…لا يمنعه أن يكون الأفضل على الاطلاق…سواء خلال التاريخ السابق…أو المستقبل البعيد..ولكن بالتأكيد ليس الأفضل فى هذه الفترة المنيلة!!! عادى بنى آدمين يعنى!!!كل شىء قابل للتغيير…!

عموما…أعتقد اننا تعلمنا من الاعلام…ان الاعلام مهم جدا…فهو يستطيع التأثير على عقول الأفراد مهما كان مستواهم العلمى و الفكرى…لأن الاعلام ذو أوجه متعددة…ممكن يبقى اعلام مناضل…اعلام شيخ…اعلام مسيحى…اعلام ليبرالى…اعلام ستات و مطابخ…اعلام مثقفين-زى الراجل بتاع الانسان يتعوض أما الكتاب لأ-

وبمناسبة الثقافة…عذرا لجهلى…أنا أول مرة أسمع عن المجمع العلمى و قيمته التاريخية دى…ده اعلام…فى اللحظة المناسبة حسسك ان المجمع العلمى ده بيتكم…وان الهرم اتهد…وأسوان غرقت بآثارها…ومعدش فى كتب فى البلد…ومن احرقها؟؟؟ هؤلاء الأوغاد و البلطجية…اللى كانوا معتصمين عند مجلس الوزراء….مش بقولكم رسائل ضمنية!!!

وكما شاهدت فى احدى حلقات د.باسم يوسف حديث الرائع خيرى رمضان عن احتراق المجمع ليله لاحتراقه ثانى يوم…وهو ما يعنى…كما قال صديق لى…البلطجية معرفوش يولعوا فى المجمع بالليل…فربنا وفقهم و حرقوه الصبح-من فيلم اللى بالى بالك-

أى ان الجميع عارف ان النيلة المجمع بيولع…من بالليل للصبح فشلت جهود ابقائه حيا!!!

ومعلومة تعبانى نفسيا لم تذكر كثيرا…وخصوصا على التليفزيون…

المطافىء موجودة على بعد مئات الأمتار من المجمع العلمى…مش فى آخر الدنيا…مش دى المعلومة على فكرة…المعلومة ان اسرائيل شكرت مصر على دورها البارز فى اطفاء حرائق غاباتها بـ”الطائرات” أيام ما الغابات هناك ولعت…ولعت دنيا و آخرة ان شاء الله…

طالما المجمع العلمى بهذه القيمة…كان ممكن نطفى الحريقة بالطائرات دى…المجمع أولى من اسرائيل…وهو أمر مش باين…

يعنى ما يحدث كثيرا ولو بافتعال البعض…فالحكومة المسيطرة فعليا من الواضح أن لها دخل فيه…وطبعا المصريين كلهم لعنوا و سبوا البلطجية اللى حرقوا المجمع العلمى-ضمنيا يعنى معتصمين مجلس الوزراء-نظرا لقيمته التاريخية الثقافية…قال يعنى المصريين بيقرأوا قوى!!!!

اذا ما أحوال قوله…مواجهة حاجة زى الاعلام بتاعنا-وهو أقوى من اعلام أمريكا-لا يحتاج الى مظاهرات و قتلى…بل يحتاج الى اعلام مضاد…دورنا جميعا نتفق كيف نجعل هذا الاعلام المضاد حقيقة…وشكرا لكل من ساهم فى حملة “كاذبون” لأنها تنفيذ حرفى للاعلام المضاد…

ودمتم بخير…

يتبع…(نهاية العام-الأخلاق و الدين)

رأيى فى كلمتين-بقلم حاتم عرفة


هحاول ألخّص أفكاري في كلمتين :

ــ الحرب الأفظع من تكسير العضم دلوقتي هي تكسير الإرادة ، وهدم الحلم ، ونشر حالة اليأس ، وانكم (كـثوّار) لوحدكم ومحدش هيسأل فيكم ، ومن ثم تستنتج إن البلد دي ماتستاهلش حد يموت عشانها ، وتروّح تنام في البيت ، وتستسلم لحالة “مفيش فايدة” .. وتبيع الحلم ..
وبيني وبينكم باقرّب جداً من اللحظة دي ، بس لمّا بفكّر ، بالاقي ان مصر أكبر بكتير من كده ، أكبر مني ومنكم ومن كل الناس ، واللى تحت الأرض فيها أكتر بكتير من اللى ظاهر ، وهما المظلومين فعلاً ، اللي لازم نزعل عليهم ، لأن الثورة في الأساس قامت عشانهم ، عشان اللى مش عارفين يجيبو حقهم ، عشان اللى المفروض يعيشوا عيشة أحسن من كده بكتيييير ، وعشان اللى احنا مش شايفينهم أصلاً .. وعيب قوي اننا نخذلهم ونتراجع دلوقتي .. أنا عن نفسي أقدر أسافر برّة وافكّني من البلد ، أو أسافر جوّه واخليني في حالي وأفكني من البلد برضه ، وهتمشي العملية معايا يعني مش هموت ،، ده لو عرفت طبعاً أرمي ضميري وعقلي في الزبالة ، وأعتقد في طريقة ما لعمل كده ، لأني بشوف ناس كتير بتعمل كده بسهولة !! لكن بالنسبة لـ مصر اللى تحت الأرض دي ، فالثورة دي أملها الوحيد ، عشان تطلع فوق تاني ، لمكانها الأصلي اللى تستحقه ..

ــ تعمّد إهانة النساء على وجه الخصوص في الفترة اللى فاتت بيفكرني باللى عمله الأمريكان لما دخلوا العراق ، وكان هدفهم كسر الإرادة لأنهم عارفين ان الشرف أغلى حاجة عند العربي ، ولما يهتكوا شرفه ومايقدرش يرد ،تبقى النتيجة الإحساس بالخنوع والاستسلام (كسر العين بمعنى أصح) .. وده اللى المجلس عاوز يوصلّنا ليه ، برعاية من نفس الأمريكان طبعاً ..
ماتستسلمش ..
اتشعبط في الأمل وأوعى يفلت منك ، واعرف ان معركتك هي معركتك انت وبس ، محدش هيجيبلك حقك غيرك ، ماتقعدش تدوّر وتسأل على الدقون وعلى البدل وعلى فلّان وعلى علّان ، الجبن والخوف والضعف واليأس والانتهازية وكل الصفات السلبية موجودة جوّاك ، وانت اللى تقدر تسيطر عليها وتهزمها بقوتك وصبرك وإيمانك وكل الصفات الإيجابية اللى فيك برضه .. انت مش أحسن مـ اللى ماتوا دول كلهم ولا أذكى منهم ، والبلد دي مش رخيصة عشان تبيعها ، حتى لو فيها ناس رخيصة ، وعاوزة تعيش رخيصة ، لكن البلد دي غالية ..
يوم ماهتعرف تهزم نفسك وجبنك وخوفك وعجزك وسلبيتك ،،
يوم ما البلد دي هاتنتصر ..

يا مصر لسه عددنا كتير ، ولسه شجرة الحرية لازمها دم عشان تكبر ، لو عندك دمّ تعالى اتبرّع ، لو ماعندكش ، ماتلومش على اللى عنده ..

إن فرعون و هامان و ((جنودهما)) كانوا حاطئين-بقلم شادى عاطف


بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

هذا النوت تمت صياغته من عدة كلمات و بوستات لي و لبعض أصدقائي : (مروان عادل – وائل بكار – دينا العديسي – علاء عباس السيد).. فشكرا لهم و لكل من ساهمت كلمته في إعلاء راية الحق و نصرة أهله —————————————————————————————————

ذات يوم سأل الجلادُ الإمامَ أحمد بن حنبل : هل أنا من أعوان الظلمة ؟ فقال : لا ، أنت من الظلمة ، إنما أعوان الظلمة من أعانك في أمر !! .

و جاء خياط إلى سفيان الثوري فقال : إني أخيط ثياب السلطان أفتراني من أعوان الظلمة ؟ فقال سفيان : بل أنت من الظلمة أنفسهم ولكن أعوان الظلمة من يبيع منك الإبرة والخيوط

——————————————————————

للأسف مازال في ناس بتدافع عن أفراد الجيش اللي مارسوا أبشع الجرائم في حق الشعب المصري في اليومين اللي فاتوا دول و اللي قبليهم … لأ و قال ايه بيقولوا: معلش اعذروهم أصلهم عاملينلهم غسيل مخ

مش عارف مخ ايه و كبده ايه اللي بيتكلموا عليهم دول؟؟؟ محسسني إن احنا بنتكلم عن شوية بهايم مش بشر عندهم عقل يفكروا و يميزوا الصح من الغلط … و يميزوا فض الاعتصام من الافترا البشع و التعذيب الغير آدمي اللي حصل ده !! … أيا كانت قناعاتهم دي .. فإنها لا تعذرهم امام الله … لأن مفيش حد يقول أبدا إن اللي عملوه ده ممكن يبقاله مبرر تحت أى مسمى

زي ما يكون اللي في دماغهم دي مهلبية مش مخ

ربنا سبحانه و تعالى لما ذم فرعون .. لم يذمه وحده .. بل ذمه و ذم وزيره … و لم يسلم جنودهما من الذم .. و كل كانوا خاطئين .. و لم يعذروا بـ”غسيل المخ” إياه

غسيل مخ ايه ده اللي يخلي “رجالةبشنبات ” يسحبوا بنت عالأرض كده و يضربوها بالجزم و يعروها من ملابسها؟

ده عنترة بن شداد “اللي هو مات كافر أصلا !” كان بيقول

وأغض طرفي ما بدت لي جارتي — حتى تواري جارتي مأواها

و جنود المجلس العسكري البواسل يضربون أختهم المصرية وهي عارية ببياداتهم الثقيلة ويضربون من يدافع عنها !

ده حتى أبو جهل !! أبو جهل يا جدعاااااااااااان !! “غني عن التعريف طبعا ” … لما حاصر بيت النبي صلى الله عليه وسلم ليلة الهجرة طلب أحدالمحاصرين منه اقتحام البيت على رسول الله، فقال له أبوجهل:لا حتى لا يتحدث العرب أنا تسورنا على بنات عمنا وهتكنا سترهن” !! ده ابو جهل الكافر … الكااااااااافر

جنودنا المغاوير ينزعون الحجاب عن رؤوس النساء ويتركوهن عاريات ويضربوهن منبطحات على الأرض !

أم عمارة (صحابية رضي لله عنها) نزلت وسط الرجال و فدَت النبي (صلى الله عليه وسلم ) فى غزوة أحد وبقيت الجروح في جسدها إلى أن ماتت في خلافة عمر بن الخطاب رضي الله عنه

و يطلع واحد (الله يهديه) يقولك: و هو ايه الي نزل البنات المظاهرات اصلا!؟

يخي اتنيل !! .. جتها نيلة اللي عايزة خلف

و جاء في الأثر: لزوال الدنيا أهون عند الله من قتل مؤمن بغير حق .. و لهدم الكعبة حجرا حجرا أهون من قتل امرئ مسلم

و الناس زعلانة و قاعدة تولول على المباني اللي بتتحرق والخسارة المادية !!

تنتفض لحريق مبنى و لا تنتفض لموت إنسان أو إهانة بني آدم او هتك عرض مسلمه ؟؟

——————————————-

الناس دي يا إما مش عايزة تواجه الحقيقة … يا إما بيخدعوا نفسهم … يا إما بيستهبلوا … يا إما ***** لامؤاخذة !!

و اللي يحرق دمك زيادة بقا .. الجماعة بتوع “بسكلتة” الانتاج

اللي عمالين يقولولك: حرام عليكم .. ضيعتوا البلد .. وقفتوا العجلة

يخي يحرق أم العجلة عاللي عايز يركبها !! .. عجلة ايه يا أبله منك ليه؟

هو في عجلة أصلا طول ما السمكري قاعد و مبلط و طابق على أنفاسنا؟ .. أليس منكم رجل رشيد؟

بس لأ يا جماعة

متقولوش كده .. ده المشين بتاعنا حونين اوي

ياسلام علي المشين وعلي حنية المشين

بيقولوا إن المشين بيزور المصابين في الاحداث الاخيرة في لفتة إنسانية !!

يقتل القتيل ويزوره في المستشفى !!

!! تيييييييييييييييييييييييت !!

أقولكم على حاجة؟

الصوره بتاعت الست اللى اتعرت دى متركبه ،دى اصلا فى اسرائيل والجنود امريكان والست المنقبه دى من العراق و جثه الراجل اللى اترمت فى الزباله دى من اليونان

وانا من الهند وراكن الفيل بتاعى بره الشقه

!! أنا حقا أعترض يا جدعان !!

ميتا فيزيقيا المصريين..الجزء الثالث..المرحلة الأولى


الجيش…أو القوات المسلحة…وتحت قيادة المجلس السمكرى…ضربت لنا أروع أمثال الحيانة و العمالة و الغباء السياسى و العسكرى…
قامت قوات الجيش بما لم يتخيله أحد من المصريين..بسبب ثقة المصريين المفرطة فى المجلس..وعليه…صدم الكثير من المصريين بشان الأحداث الأخيرة و التى تعتبر اسوأ من سياسة أمن الدولة فى عصر مبارك…
الأغرب فى الأمر…الناس تتحدث عن أمرين…مين كسب فى الانتخابات…ومين اللى ابتدى الخناقة..ده على أساس انها خناقة فى الحتة عندنا…بعيدا عن المخطىء و المصيب…تعجبى كله من حوارات الناس فى الشارع…كما قال مكى..هرى الأمهات…هل نحن فى وضع يسمح بهذه الترهات…؟؟؟؟مين كسب و مين اتخانق…نحن وطن فى مرحلة الانهيار التام…نحن وطن يقع شبابه فى الظلم من أهله ومن جيشه و حكومته…لا يوجد ما يسمى بالثوار الاصليينرو البطجية…البلطجية معروفين عند اى ضابط شرطة..لا انكار ان مصر بتقع فى الاعيب و مؤامرات خارجية من كل الدنيا…ولكن الأخطر المؤامرات الداخلية من بنى الوطن الواحد اللى بنثق فيهم…دعوة ال. ترك الفضائيات…انزلوا الشارع من غير ما تعتصموا و تتظاهروا..شوفوا الشباب بيقول ايه….وبيفكر ازاى بدل ما تتهموهم فى دينهم و أعراضهم…علشان تعرفوهم روحوا وكلموهم…البلطجى مسئولية الشرطة….وواضح ان الخونة كثير هنا…فى الجيش و الشرظة و المواطنين انفسهم…فككوا بقى من الشباب اللى مش عارف مصلحة البلد ونثق فى الخونة….فككوا من مجلس الشعب…الاخوان و السلف المسيطرين حديثا اتفقت انا معهم أو اختلفت…المجلس مش عايزهم يمسكوا البلد تحت أى ظرف…لازم نؤمن بكده…لازم نتحد و لازم حكومة مدنية مباشرة لا علاقة لها بالمجلس العسكرى….احنا كلنا عايزين انتخبات و رئاسة…علشان احنا بشر..المجلس مش عايز الكلام ده…نفهم بقى…..ونحس…الموضوع بقى واضح بزيادة ان فيه تواطىء…ليبيا و اليمن اللى كانوا بيخوفونا بيهم….حاليا فى وضع أحسن…الجيش قال بلغة تهديدية مرضناش نعملها سوريا…وأنا شايف انه بينفذ تهديده…عمره ما قال هنبقى زى تونس…اسألكم الدعاء للشهداء…وللحديث بقية ان شاء الله

ميتا فيزيقيا المصريين-الجزء الثانى-التناقض الخارق-الحلقة الأولى


مصريينى الأعزاء…
وأنا أتحدث بوجه عام…
أقدر بشدة ما تعايشتوه طوال المراحل السابقة…
وأقدر التدمير المتكامل لبنية الانسان المصرى الفكرية و الأخلاقية و الدينية عبر السنوات الكثيرة السابقة…
أقدر خضوع الكثيرون الى الظلم و السرقة و الغشو النهب و النفاق طوال الفترات السابقة من أجل الحفاظ على حياتكم و حياة أبنائكم…
أقدر كثيرا كل ما فعلتموه سواء كان خيرا أو شرا…لأنه بالفعل تم التلاعب بأفكاركم عبر العصور…
وكما كانت مصر و ستظل ولادة…
ودوما ما يكون بها أهلا للخير…وأهلا للأخلاق…و أهلا للعلم و الفكر و الدين على الرغم من محاولات الأعداء من الخارج و المنافقين و أصحاب المصالح من الداخل

صدقتم الاعلام…وصدقتم مصالحكم…وصدقتم منافقيكم…وصدقتم كل من كان معروفا بالكذب…
ولكنكم لم تصدقوا شبابكم…
أبنائكم…
أحفادكم…
واعتبرتوهم أعدائكم…
كل ما أتمناه أن تعيدوا نظرتكم الى كل الأمور…الى الاستقرار و عجلة الانتاج اللذان طالما كنتم تعيشون فى وهمهم…
استحلفكم بالله اما أن تتوقفوا عن ردع شبابكم…أبنائكم…و تدمير حياتهم
واما أن تتركوهم يحاولوا بناء دولتهم…نعم دولتهم ليس لأنهم ثوار و لا أبطال و لا يحزنون…
ولكنهم أولادكم…الذين سيكملون الحياة من بعدكم…
وأنا لازلت أذكر أمرا ما جيدا…
أذكر عندما كنت أسير فى الشوارع…أجلس على المقاهى…أركب المواصلات العامة…
أذكر الناس يموميا ينددون بظلم الحكومة…و بظلم الرئيس السابق…بل و ظلوا يدعون مبموته بشكل شبه يومى…
وتذكروا…
حينما أتتكم الفرصة…
فرصة الخلاص…ورحيل كل من كنتم تكرهونه…بفضل جموع المصريين الثائرين و الذى أشعل مجموعة من الشباب نار الثورة فى قلوبهم…
حينما بدأت مصصر فى العودة…
تحول الشباب المدمن و التافه و اللعبى الى ثوار…
فما زادهم الا وبالا…
فأصيبحوا مخربين…خائنين…يدمروا بلدهم بأيديهم…ويكرون صفو الشعب المصرى المسالم…الذى طالما قبل الظلم مقابل الاستقرار-والله حتى هذه اللحظة لا أدرك معنى الاستقرار الحقيقى المقصود بالعبارة-
وحينما يتهم أحد باخلاق الفوضى…لا تجد الا التحريريون…البلطجية…اللصوص…المدمرون…
حقيقة أتعجب فعليا من تفكير المصريين…
الاستفتاء…والانتخابات…والتغييرات الوزارية…حدثت بفضل أرواح و أعين و اصابات الكثيرين…
لا بفضل الافتائات السياسية من المنازل و القهاوى و لامشاهدة التليفزيون على مخربى البلد…!!!
أتعجب كثيرا من اتهام التحريريون باثارة البلبلة و الشغب…وتدمير الهدوء و الاستقرار…
بينما لا يلام الللصوص و البلطجية و قطاع الطرق فى الشوارع و المناطق العامة لأحداثهم الخراب…
أتعجب حين يتهم التحريريون بتعطيل المواصلات و الطرقات بسبب اعتصامهم من أجل حق ضائع ولا يعترض المصريون على زحمة الشوارع بسبب الميكروباصات و الاوتوبيسات و الأفراح!!!!!
أتعجب من اتهامهم بوقف الانتاج…علما ان الانتاج يأتى من المصانع التى لم أسمع انهم دمروها…
أتعجب الشعب حينما يصدق التليفزيون و الشرطة…وأن مصر خالية من كل الأسلحة…
أتعجب من تصديق الناس أن الهدف الرئيسى وراء المعتصمين هو اقتحام وزارة الداخلية…والسفارة الاسرائيلية…
أتعجب من تعامل المصريين مع أبنائهم…ألم تعلموهم أن يقولوا الحق؟؟؟ ها هم يقولوه…لما الاعتراض اذا؟؟؟
لما الاعتراض على شباب يموت؟؟؟مقابل حلمه بنظرة تغيير….ولا يستطيع أن يقدم أيا من مرشحى الانتخابات على الموت بهذا الشكل….
لماذا تصديق الكاذب و تكذيب الصادق؟؟؟
الأمر بالفعل واضح….الحق بين…والباطل بين…
معروف عن الصريين الوسطية…ولكن ما نحن فيه هو انهيار لكل المبادىء الانسانية…
وأعود من جديد…دعوهم يحاولوا ولا تحبطوهم…الناس مش ناقصة احباط والله…

وهذا أحد الحرامية البلطجية من أهل التحرير الذى كما هو واضح تماما يسعى بشتى الطرق الى الوصول الى السلطة…وتدمير وطنه…لدرجة انه فقد عينيه…
ولو للحظة…أتمنى أن أكون ربربع وطنية هذا الرجل و بجزء بسيط من شجاعته…

وقالوا زمان فى اعلان كوكاكولا-أيام كأس العالم للشباب فى مصر-للتعريف بالمنتخب القومى للشباب:
“علشان تعرفوهم…روحوا و شجعوهم”
وأنا من هنا أحب أقول:
“علشان تعرفوهم…روحوا و كلموهم”
لا أحد يعرف قيمة الميدان الا اذا زاره فى أحد أوقات الشدة حيث يظهر الشباب و الفتيات(الرجال الحقيقيون للوطن) الذين يصابروا على ما ابتلاهم الله به…
حقيقة…مشاكل هؤلاء الشباب تنحصر فى أمر واحد فقط…
أمنيتهم الحصول على مصر أفضل…
فعلا غلطانين…يسيبوها ماشية علشان الناس تعيش!!!!
للأسف…أسوأ العصور فى مصر من ناحية الجهل و الخنوع ذلك الذى نعيشه…
وأسوأ العصور قفى مصر دينيا…هذه الأعوام…
فأين قول:”الساكت عن الحق شيطان أخرس”؟؟؟؟؟
ولنا للحديث بقية ان شاء الله…