Monthly Archives: February 2012

مقالة للرائع جلال عامر-ادعو جميعا له بالشفاء


حاجة غريبة منذ ظهر «الجنزورى» على «الساحة» اختفى «الكفراوى» من «الشاشة».. أما تآكل الاحتياطى النقدى فهو «ريجيم» قاسٍ بأمر الدكتور «العقدة».. أما «انتصار الشباب» فهو ليس فيلماً لـ«أسمهان» لكنه حقيقة علمية، فلا أحد يقف أمام الطبيعة ولا عاقل يهتف ضد التكنولوجيا، هو فقط يُؤجل مثل مباريات الكرة ومواعيد حبيبتى وجلسات المحاكمة.. ومن كام ألف سنة خصصنا كام ألف كيلومتر لإقامة دولة ومن يومها ونحن «نسقع» الأرض ولا نبنى عليها الدولة بل نبنى عليها قصوراً للحكام وقبوراً للزعماء، لذلك أظن أننا لا نحتاج إلى «دستور جديد» بقدر احتياجنا إلى «عقد اجتماعى جديد».. يعمل فيه الموظف نظير راتب وليس نظير رشوة.. وينال فيه الضابط احترامى دون أن ينال منى.. ويجلس فيه القاضى على المنصة مكان الشعب وليس مكان أحد أقاربه.. ويختار فيه الناخب مرشحه على أساس «حجم الكفاءة» وليس على أساس «وزن اللحمة».. ونعرف فيه أن مدرس اليوم هو تلميذ الأمس وناظر الغد يشرح فى المدرسة بطعم الخصوصى وأن طبيب اليوم هو تلميذ الأمس ومريض الغد يكشف فى المستشفى بطعم العيادة.. نريد عقداً اجتماعياً جديداً نمارس فيه السياسة فى الجامعات وليس فى الجوامع وفى المدارس وليس فى الكنائس، فبيوت الله تعلو على مقار الأحزاب.. نريد علاقة صحية وصحيحة بين السلطة والإعلام، فليس حتماً أن يظهر «الجنزورى» فيختفى «الكفراوى» وشفافية تحاسب «العقدة» وتحاكم «المنشار».. وقد تابعت الصراع بين علماء «نظرية الكم» مثل «بلانك» الذين تحدثوا عن «الاحتمال» وبين علماء «نظرية النسبية» مثل «أينشتاين» الذين تحدثوا عن «الدقة» ولاحظت أن كليهما خصم «الفترة الانتقالية» من عنصر الزمن وقالوا إن سبعة آلاف سنة ليس فيها سبعة أيام حرية.. لذلك نريد رئيساً لا يرفعون عنه الستار كأنه تمثال فرعونى أو يقصون أمامه الشريط كأنه محل تجارى، بل حاكم يحكم ويتحكم ويحاكم من أخطأ ويُحاكم إذا أخطأ.. وهناك موضوع آخر فى غاية الأهمية لكننى نسيته وعندما أتذكره سوف أتصل بك.. ثم أن يقدم الجميع وعلى رأسهم «أينشتاين» و«بلانك» إقرارات ذمتهم المالية كل عام مع دخول المدارس سواء بنظرية «الدقة» أو بنظرية «الاحتمال».

نظرية الجدار


الجدار…

كلمة باتت تنتشر مؤخرا بشكل واسع…وهذا يعود الى كثرة الجدران المبنية فى مصر فى الآونة الأخيرة

وكما كان أفضل انجازات مبارك الكبارى…فأقوى انجازات المشير هى الجدران…ولكن للآسف تم هدم كل تلك الجدران على يد أبناء مصر الغير شرفاء…كما يشير المجلس العسكرى الى الثوار أو المتظاهرين دائما…

الجدار هو عازل لمنع اما لمنع الدخول أو الخروج…

وأعتقد أن من وجهة نظر علم النفس فى قصة الجدار…أنه آلية دفاعية…لأن من يبنيه لا يجد مخرج آمنا…ولذلك فهو يحتمى بداخله…

وهذا-سيكولوجيا-ان كان يشير الى أمر ما…فهو يشير الى مدى خوف قيادات المجلس…فالآلية الوحيدة الدفاعية-غير القتل والذى يكون له مواعيد محددة-هى بناء الجدار…

وعجبا…أن المجلس لا يحاول تقديم أى نوع من أنواع الحلول لن أقول الفعالة…لا يقدم حتى حلول خادعة…لا يقدم أى نوع من الحلول…

حين (الحوسة)…يبنون جدارا جديدا…

والأكثر عجبا…أن كل جدرانهم قد تم هدمها…ومع ذلك يصرون على نفس الفعل…بما يوحى انه لا حياة لمن تنادى…

التواطؤ يحتاج قدرا من الذكاء…قدرا ولو بسيطا…

ما يحدث الآن هى مجموعة مفضوحة تماما من الأفعال…لا يقصد بها الا الترويع…والأغرب…انها تثبت فشلهم التام…

عجيب أمرك أيها المجلس…بتبنى حيطان كثيرة قوى…!!!!!

ما بعد اللعنة


لم تعد المشكلة فى المجلس العسكرى اطلاقا…لأن المجلس ان لم يكن متواطىء-عشم ابليس فى الجنة-فهو أفشل منظومة سياسية فى الوجود البشرى…وتمسك المجلس واضح انه خوف من المحاسبة…فالأمر منتهى…
الأمر ليس فى تسليم السلطة فقط…وهذا ليس معناه موافقة المجلس عليه…بل هو يماطل كما هو واضح…
تظل المشكلة فى الشعب ذاته…الذى فشل مجلسه العسكرى و خسر و تواطأ…وحكومته المهلبية…ونوابه التايهين…وثواره الغير متحدين…
الموضوع مش موضوع ده وحش و ده حلو…لأن واضح لأى بنى آدم مين حلو و مين وحش و مش محتاجة كل هذا الاثبات…
الجهل يخيم على الناس…والغباء…وما الى غير ذلك….
لو كان الدين و الشريعة هما المبتغى…ما كان أصدر مجلس الهبل-الشعب سابقا- بيانات من نوعية لجان تقصى حقائق و فكس فارغ من ده…كانوا كمصدر قوة أشعرونا بقوتهم…ومن غرائب الأمور و عجائبها…نزول الاخوان لحماية المجلس كمنشأة من منشآت الدولة الهامة…وعدم نزولهم لمنع المتظاهرين من وزارة الداخلية مثلا…مهى منشأة هامة برضه…كل ما أستشعره هو ان الاخوان فى البرلمان لا أكثر…ينفع فيلم!!!!!
الشرطة متواضعة لا تعمل…وحقيقة الأمر انها لن تستطيع العمل…لأنها مجهزة فقط لردع المتظاهرين مش ردع شغب و أسلحة و سرقات و كلام من ده…
كل ما حدث هو نتاج للغباء و الفشل-أكثر من التواطؤ-من جانب المجلس العسكرى…قمة الفشل فى ادارة الأزمات…!!!!!
الكارثة فى الثوار و المتظاهرين هى عدم وحدة الفكر و الاتجاه…ومشكلة الأحزاب السلبية و التعامل مع الأمور بعقلية أحزاب عهد مبارك…وهى السلبية البحتة…
كل ما لاحظته فى الأيام السابقة…كلام…وكلام…وكلام…فكلام…ثم كلام…متبع برغى ملوش لازمة…فى القهاوى..فى المواصلات…فى الفضائيات…حد شاف شوبير انهاردة بعد مكالمة جوزيه؟؟؟؟ -كلمة من ثلاث أحرف-
المشكلة تظل انتصار نظام مبارك-كجهل و غباء و قلة دين-على كل شىء…بما يأتى على الأخضر و اليابس!!!
هل يمكن أن تتخيل أن فى ناس لسه بتتكلم عن أحداث بورسعيد ك”شغب جماهيرى”!!!!!
الناس دى أغبية…ده واضح…
واللى طلب لجنة تقصى حقائق ده غبى…
والفضائيات أغبية…
والناس كلها أغبية…
و أرجع و أقول…الخاسر الوحيد هم شباب مصر الذى يدفعهم فقط ارادة تحقيق العدل و التطور فى بلادهم الى القتل بلا دية!!!!!!!
أين المفكرين؟؟ و المحترمين؟؟؟ ونماذج الشعب المحترمة التى تعمل من أجل وطن أفضل…؟؟
عذرا…هم غير موجودون من الأصل…أشباح….
ولازال الناس تحاول أن تبرر مواقف المتظاهرين…ومواقف الشرطة…ومواقف المجلسين العسكرى و الشعب…يعنى كله كلام فى كلام…
لا يوجد أحد يعمل فعلا لاصلاح البلاد…اللهم الا محاولات الشباب اليائسة المدعومة بالأمل فى التظاهر بما يحقق الضغط على المسئولين…
حقيقة…مهما فعل هؤلاء الشباب…ومهما دمروا بقصد أو بدون…فهم الوحيدون الذين يحاولوا…يشكروا…فهم بلا قائد…وبلا خطة…وبلا أى شىء…
بيعملوا اللى يقدروا عليه…وأنا واثق من صفاء نية الغالبية…ولكن تظل المشكلة غباء وجهل نظام مبارك اللى طفح على غالبيتهم…وعلى 90% أو أكثر من الشعب…
لا أجادل هنا أحدا بما يجب فعله أو عدم فعله…فقط احاول أن أستوضح المشكلة الحقيقية….
فالمجلس العسكرى لابد له من الرحيل و سيرحل لأنه فشل…فشل بغباء…
ورحيله لمن يقلق…ولمن لا يقلق أيضا…يدعو الوضع كما هو فى الاستمرار…اذا الشعب ذاته لم يجد الحل فى نفسه…لأول مرة يتحمل الشعب تبعات الأمور…وعليه أن يعمل لحلها…
أرجو أن يشعر كل ذى قوة أو مسئولية فى البلد بهذا الأمر…فأوان العمل بجد قد حان…وزمن الكلام قد انتهى….
يا شعب مصر العجيب…سيرحل المجلس و بسرعة….لأن أوانه أيضا قد انتهى….
يا شعب مصر العجيب…المجلس هو آخر من يقمعك…وآخر من يتحكم فيك…وآخر من يديك بالجزمة!!!!!!!!
فهل انتم مستعدون لقيادة بلدكم؟؟؟ قيادة شعبية حقيقية….قيادة فيها الرأى و الرأى الآخر؟؟؟
قيادة دون فرض الرأى و فرض السيطرة و دون تمشية الكلام؟؟؟
الأخوة المواطنون…هل انتم مستعدون كى تعودوا مواطنون مدنيون لكم حقوق و عليكم واجبات؟؟؟
محدش هيدوس على البلد تانى…انتم اللى هتتحكموا فى كل حاجة…هتعملوا مجتمع…تحموا بعض…تتفقوا و تختلفوا مع بعض…وتقرروا مصيركم بايديكم…
أعتقد أن هذا ما يحاول الشباب عمله…بقلة خبرتهم…لأنهم لم يجدوا القائد الحق…
هل أنتم مستعدون؟؟؟؟
لعنة الفراعنة ستزول قريبا….وما بعد اللعنة يحتاج تعامل جديد…

اللهم آمنا بك…فاعفو عنا و اغفر لنا و ارحمنا…واهدنا….!!!
قولوا آمين….