Monthly Archives: October 2012

مدينة البهائم – الحلقة الأولى – مدخل الى مدينة البهائم


تنويه : أنا لم أقرأ تلك الرواية من قبل و لا أعرف عنها أى شىء و بالتالى فغالبا لن تجد أى تشابه بين تلك الرواية من الأدب العالمى و ذلك الهرى الذى أكتبه…

من تكون مدينة البهائم؟ ولماذا سميتها بهذا الاسم؟

المقصود عزيزى القارئ بمدينة البهائم…تلك المدينة أو الدولة التى نعيش فيها…وأرجو ألا تعتبروا الفكرة اهانة لذات أحدكم الشخصية عالية القيمة…فالبهائم من المخلوقات على الأرض…وهى ليست كائنات قبيحة…بل هى من أفضل الكائنات الوديعة التى تتحمل قرف الانسان بل و تمده باللحوم و الألبان…ورغم ذلك لا يقدر الانسان فضل البهائم عليه و يعتبر أن لفظة “البهيم” شتيمة تدل على الغباء!! عجبا لك أيها الانسان….

أما عن اختيار اسم البهائم للمقالة – أو المجموعة المقالية باعتبار ما سيكون ان شاء الله – يرجع الى صفات محددة فى تلك البهائم…فهى مخلوقات تعمل فقط وفق رغبة الانسان…لا تحيد أو تعترض على أى من رغباته…تنام و تصحو و تعمل و تتزاوج و تنجب و تموت…دون ابداء رأى…أو اثراء مجتمعاتها فكريا أو بناء حضارات أو ما الى غير ذلك…

من خلال الوصف السابق…يتبين لنا أن الكثيرون ممن يعيشون على أرض الكنانة من الممكن ربطهم بهذه الفئة – وتذكروا دوما اننى لا أسب أو أهاجم – انطلاقا من مبدأ التشابه بين الصفات و العادات و الأفكار…

البهائم تشمل العدد الأكبر من البشر فى وطننا…

اسمحوا لى ببعض الاستثنائات بشكل مبدئى…أولا يجب أن نستثنى كل من لم ينل حظا من التعليم اما لظروف مادية أو مجتمعية…فهو ضحية مجتمع…كما يجب أن نستثنى شديدى الفقر الذين لا يجدون حقهم الطبيعى فى الحياة سواء فى المأكل و الملبس و المشرب والحياة الكريمة…

كما يجب أن نستثنى فئة أهل العشوائيات…تلك الفئة التى تعيث فى الأرض فسادا…لماذا؟؟؟ لأنهم موجودون بهذه الصفات الغريبة و التى تميل كلية الى الشر و التخريب بسبب حكومات سابقة و بسبب أغنياء المجتمع…بل بسبب المجتمع كله الذى رفض تواجده معهم!

عدا ذلك…فالبهائم لا حصر لهم…

من الممكن أن تجد الشخص المتعلم…ولا يسعى الى العمل و يعيش على الشحاتة…

ومن الممكن أن تجد من يأكل…ولكنه مقابل مزيد من “الفتافيت” من الممكن أن يضع صوتا فى الانتخابات بلا وعى…

وتجد المثقف…الذى لا يشغل باله بحال المجتمع من حوله…

وتجد المتعلم العامل…الذى يشاهد “مهمة فى فيلم قديم”…

وتجد شبه المثقف بكسر الشين…والذى دوما ما يفتى فى كل أمور الحياة ما ظهر منها و ما بطن…

وتجد آخر…لا ينفك عن مشاهدة برامج التوك شو من قناة الى أخرى…وكل قناة لها من المحتوى ما يضلل عقل المرء…وتجده يوافق على هذا و ذاك الى أن ينتهى به الأمر فى وضع من لا يفهم أى شىء!

ومعلمون…يحفظون طلابهم المعلومة بل و “يرضعوها” لهم…دون شرح أو توضيح أو تحليل بل و ربما يزيد الوضع الى أن يتعالى ذلك المعلم على طلابه ليريهم أنهم لا يفقهون شيئا…

و أطباء…يدمرون مناعة الأطفال باعطاء الطفل ذى الشهرين عدد من الأدوية المبالغ بها لمجرد دور برد! أو آخرون كل همهم هو جمع المبالغ الطائلة على حساب المرضى…وكأن تذكرة الكشف كتذكره حضور الحفلات فى الصفوف الأولى…!

وأناس من كل نوع…هدفهم الأول زرع الاحباط فى نفوس الشباب…

ومنافقين…و آفاقين…و نصابين…

ومغفلين…!

انى أدعوك أن تنظر حولك يوميا…لن أقل لك انظر فى بيتك علشان ما تزعلش…

أنظر من حولك فى الصباح الباكر ساعة الذهاب الى العمل…أو فى منتصف اليوم…أو آخره أو فجر اليوم القادم…

أنظر جيدا…و حاول أن تحدد عدد البهائم الموجود فى بيئتك…!

فمثلا…حاول أن تحصر عدد البهائم فى عملك…أو فى أصدقائك…أو فى جيرانك…أو فى الشارع و انت تسير ذاهبا الى أى مكان…

تأمل البشر جيدا و حاول أن تحدد…من يمتلك صفات البهائم…و من يزيد عنها…ومن يعتبر وجود البهائم أكثر قيمة من وجوده…بل حاول أن تحدد من يكون وجوده خطرا على وجود البهائم الطبيعية…

لا مانع من أن تحدد أولئك الأشخاص من الشخصيات العامة…حكومات…اعلاميين…حكوميين وما الى غير ذلك…حددهم لنفسك و لا تتحدث عنهم أمام الناس حتى لا يصير جدلا بلا فائدة…

و فى نهاية اليوم…

كم من البهائم وجدت فى حياتك اليومية؟؟؟

يتبع ان شاء الله

الحلقة القادمة من مدينة البهائم بعنوان :

 الشعب المصرى متدين بطبعه

Advertisements

قصة قصيرة جدا


كان الصديقان سائران فى أحد شوارع القاهرة ليلا…حيث الزحام و الصداع و الأدخنة المتصاعدة من عوادم السيارات…الزمامير تملأ المكان يمينا و يسارا…

جلس الصديقان على محطة الاوتوبيس…و قد كانا يأكلان السندوتشات كعشاء لهم…تحديدا فول و طعمية و بطاطس لشديدى الفضول!!

وقد كان المكان يفوح براحة العوادم بالاضافة الى رائحة القمامة القادمة من تل القمامة المركون بجوار الحائط على الرصيف من مكان ليس ببعيد!

وبدأ أحدهم الحوار قائلا…

– قاللك الزبالة هتتشال…والزبالة وضعها اتحسن 60%…

– أكيد كل اللى احنا شايفينه ده ال 40% الباقيين!!!!!

– أنا مش فاهم…ايه الصعب فى الزبالة يعنى؟؟؟ دى حاجة غريبة!

واذ فجأة فوجئا بأحد السيارات التى تسير فى الاتجاه المعاكس من الطريق…و ميكروباص يقف على طرف احد الشوارع من أجل أن يستقله شخص!

– وقاللك كمان المرور اتحسن بنسبة مش عارف كام فى الميه…أدى المرور اللى اتحسن…

وأخذ الصديقان يتناولا العديد من المواضيع…ومعظمها يصيب الشخص العاقل جيد الصحة بالجنون و الأمراض المزمنة…

– يبنى أنا معدتش عارف أقدم على شغل فين…الدنيا واقفة و الوضع منيل…

– الواحد شكله هيبتدى يفكر يروح الخليج بقى و بتاع و يشتغل أى حاجة…

– يبنى ما انت مش عايز تشتغل فى الحاجات دى…هتروح تنيل ايه؟؟؟

– طب ما أنا هنا بشتغل فى الحاجات اللى مش عايز أشتغلها برضه!!! على الأقل هناك هاخد فلوس…

– كله بتنجان و خلاص…!

– و بعدين أنا فكرت أقدم دراسات عليا…و الدراسات العليا عندنا نيلة…جوابات و تروح لده و لده وده يقولك معرفش ايه و التانى أصل أنا بعمل ايه و فى الآخر تلاقى الدكتور كتب اسمه على بحثك!!! أنا بفكر أقدم فى منحة…

– وبعدين؟

– وبعدين ايه؟؟ هروح أكمل دراسة بره…و أرجع أشتغل هنا تانى…

– هتشتغل فين؟؟؟ ما انت كنت اشتغلت من الأول يا ناصح و عملت دراساتك هنا…!

– ايه ده؟؟؟ تصدق صح! طب و بعدين؟؟؟

– أنا عارف بقى! الموضوع بقى زى الزقت…! مش عارف أحوش 100 جنيه على بعض!

– بس ممكن نفتح مشروع!

– معاك فلوس؟

– لأ!

– مش هرد عليك!

– يعنى هنحاول نحوش من الشغل…

– ابقى قابلنى…

(و قبل أن يصاب القراء بالاكتئاب المزمن لأن الحوار كان أطول من ذلك و قد تم حذف الكثير من الجمل الحوارية اما لمحتواها الأدبى الخادش للحياء أو بسبب شدة سوادها مما قد يصيب القراء بذبحة صدرية مفاجئة)

فوجئ الصديقان بشاب فى مقتبل العمر…أسمر البشرة…يرتدى الزى العسكرى مما يوضح انه من الشباب المسحول فى الجيش و لا يعرف الكثير عن القاهرة حيث انه قادم من بلاد بعيدة…ذهب الشاب ليتحدث الى أحدهما:

(بصوت منخفض متقطع) عايز بس أجمع حق تذكرة القطر..أنا بدفع نص تذكرة…

لم يستمع الشاب جيدا الى ما قاله العسكرى…فطلب منه التكرار…فكرر كلامه مرة أخرى…

فوجئ الثلاثة برجل فى أربعينياته قادم…وتحدث مباشرة الى الشاب العسكرى:

– انت تذكرتك بكام؟

– أنا بدفع نص تذكرة

– يعنى محتاج كام؟

تلعثم العسكرى…وقبل أن يرد…فوجئ بالرجل قائلا:

– امسك عشرين جنيه ايه…ألف سلامة…وابتسم و انصرف!

ورحل الجندى…

فقال أحد الصديقان:

– ايه ده؟؟؟؟؟ راجل محترم؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!؟!

نهاية القصة

للعلم: هذه القصة مستوحاة من أحداث حقيقية…الدنيا لسه فيها أمل…

أفكار غير مرتبة


دعونا نتحدث ولو لبرهة عن بعض الحقائق العامة فى الحياة…
العدل هو أحد أهم أركان أى دولة الى جانب العلم و الأخلاق و للوصول الى الحد الأقر من الكمال…من الممكن أن نضسف مبدأ اتباع تعليمات الله…هذا بوجه عام
حقائق أخرى واجبة الذكر…وهى حقاق حصرية عن الشعب المصرى…
الشعب المصرى شعب مسالم و متمدن فعليا…فبعيدا عن ما نراه فى الشارع تلك الأيام و الذى حدث نتيجة أعوام كاملة من نشر الفقر و الجهل و المحاولات المستميتة داخليا و خارجيا لقتل الأخلاق داخل العوام…
ومن عيوب هذا الأمر…أن استمرار السلام لفترة طويلة مع ما قيل عن الجهل و الفقر و نضف اليهما القمع…يؤدى بالضرورة القسوى الى الاستسلام و الخنوع الى كل ما هو قائم!
من ناحية أخرى…
من أسوأ عادات المصريين هى حب تمجيد الأشخاص و صناعة أساطير منهم…
بداية من الفراعنة…حتى وصلنا الى الرؤساء الآخيرون…عبد الناصر و الذى امتلك الكاريزما الأقوى تم تمجيده بشكل غير طبيعى…مرورا بالسادات الأقوى و الأكثر ثقة تكاد تصل الى الغرور..وقوفا عند مبارك و الذى بدأ بداية طبيعية و لكنه تحزل الى الرئيس الذى لا يموت…وانتهاءا بمرسى…على الرغم من انه الأضعف كشخصية…
فلا هو يمتلك كاريزما عبد الناصر التى جمعت العرب..ولا قوة و ثقة السادات التى اكتسبت احترام الكثيرين..ولا حتى هدوء و عند و ثبات مبارك الانفعالى على الرغم من انه أقل الصلاثة ذكاءا…
وللأسف…نرى من هنا و هناك محاولات مختلفة…تحاول وضع مرسى كرئيس قوى..حبوب..عادل..ذكى و ما الى غير ذلك…
صراحة…كنت أتمنى أن يكون مرسى أكثرهم عدلا على الأقل…ولكن الأيام لا تزال تثبت انه تابع قوى لفكر الاخوان المسلمين كجماعة و مجرد منفذ لأفكارهم السياسية صحيحة كانت أو خاطئة..وللأسف فالفكر السياسى للجماعة هو الأفشل على الاطلاق كما اتضح..وكنت دائما ما أخاف من “الغباء السياسى” و لكنى كنت آملا فى العدل!
أرى تلك الأيام الكثير ممن يؤيدوا الرئيس مرسى…و الكثير ممن يعارضوه…وهذا منطقيا أمر صحى يدل على وجود نشاط مجتمعى و مشاركة الشعب فى الحياة العامة…
ولكن الأمر شديد السلبية…هو أن مؤيدوا مرسى أستشعرهم كمؤيدوا مبارك..وهم أشخاص لا تنتقد..هم أشخاص فقط تدعم الشخص و تدعى أنه الأفضل على الاطلاق و هو الوحيد القادر على انتشال البلاد و العباد من الظلام القهرى..مرسى كان أو مبارك…
وما يزيد الطين طينا…أن الكثير من معارضى مرسى…يعترضون عليه لمجرد الاعتراض…لأنه ليس الشخص المناسب من وجهة نظرهم…فكيف يكون مرسى رئيسا من الأساس؟؟؟وهى للأسف رؤية سيئة للغاية…
علما بأن بفضل الله يوجد من ينتقدون الرئيس أو من يحيونه على ما يفعل بطريقة موضوعية سليمة…تعمل صح أشجعك تعمل غلط أوجهك…وهو ما لا يعتبر حالة عامة!

مرت فترة المائة يوم و التى حددها السيد الرئيس و لم يحددها أى شخص آخر لتحقيق عدد من الانجازات فى أمور مختلفة…وكان أهمها حسب ذكر الرئيس هى القمامة و المرور و الأمن…
بداية…
القمامة أعتقد و كما هو واضح…لا تزال كما هى…اللهم الا الحملة و التى أشعرتنى بمزيد من الغباء الفكرى…حملة الحرية و العدالة للتنظيف…
لا أستطيع أن أقول انها أمر سىء أو نوع من الاستعراض…فعليا يشكر كل من شارك فى تلك الحملة…
تظل الكارثة أن تعتمد الحكومة على هذه الفكرة لحل مشكلة القمامة…
أما عن المرور…
فلا حاجة لأن أذكر أمره…
وعن الأمن…
الحالة الأمنية لم تتغير بعد الثورة بوجه عام…الا فى فترات محددة كنا نفاجأ بزيادة حالات البلطجة و السرقة مما كان يوحى بأن تلك الأحداث مفتعلة و ميسرة من جانب بعض الجهات…
حاليا…نسير فى الشوارع…لم أستشعر حقيقة بالوجود الأمنى المزعوم…ولا كان هذا الأمن موجود فى عهد مبارك…ولكن كانت الشرطة لها وزنها بحيث ان السادة الضباط اذا أرادوا احضار شخص من المريخ يتم احضاره..بعيدا عن الواسطة و الكوسة و المصلحة..
وعموما..فعمل الشرطة انتهى بوجه عام بعد الثورة…بأوامر وزارة الداخلية!

خلال المائة يوم…
سافر الرئيس مرسى الى عدد من الدول العربية و الأجنبية…للسلف و الشحاتة تارة..و لتعريف العالم أن الاخوان المسلمين أناس طبيعيون و ليسوا أشرارا كما يطلق عليهم…ومن الممكن التعامل معهم فى كل وقت و حال…
وقيل عن الرحلات…انها لجذب الاستمرار…
ملحوظة: الرئيس الأسبق مبارك كان بيعمل نفس الحركة…بنفس التفاصيل…

ولاداعى للخوض فى قصة القرض الدولى و مسألة حرمانيته و تحول الحرام الى مصاريف ادارية…لأن الحديث فى ذلك الأمر سيطول و لن ينتهى بأى شىء جيد!
حكومة قنديل…
حكومة مطاطية غير مفهومة…لم أفهم مغزاها…ولا أفهم تصرفاتها…ولا أرى ولا أسمع عن أى خطط باستثناء مشكلة الكهرباء المزمنة..والتى خرج المسئولون كى يؤكدوا انهم اما أغبياء و اما بيستهبلوا!!

سأتجه الآن الى ذكر بعض الأحداث و التى تصيبنى كثيرا بالاحباط…
العملية نسر…تلك العملية والتى شاركت فيها الدبابات و الطائرات…فشلت فى عصر طنطاوى…
تمت احالة طنطاوى و عنان من مناصبهما…وتعيينهما كمستشارين للرئيس…وهو أمر غير مفهوم لأن هؤلاء كان لابد من محاسبتهم و سماعهم…ومن ثم اطلاق حكم…
تعيين اللواء السيسى…
ولم يذكر أيضا أن العملية نسر نجحت فى أى شىء…بما يعنى أن وضعنا العسكرى فى الزلابية…

طنطاوى و عنان…مستشارين الرئيس…حلوين أو وحشين هم ممن شاركوا فى حرب أكتوبر و هم أعلى الرتب العسكرية…
لم يشاركوا فى الاحتفال…
قاد مرسى الاحتفال بخطاب ساعة و نصف أو أكثر…
وكما قيل…حضر الزملا-وأنا غير متأكد من المعلومة- والتى ان صحت فهى تعد كارثة فكرية تدل على الجهل العميق…

على طريقة المجلس العسكرى…
حركة جامدة تفرح الناس تتبعها بلوة…
اختتمنا هذا الاسبوع…بقرار الرئيس بالعفو عن المسجونين منذ اندلاع الثورة عفوا نهائيا ما لم يكن عليهم أحكام أخرى…الحركة الحلوة
العفو عن جميع المتهمين فى موقعة الجمل…البلوة

والكثير سيقول…هذا رأى القضاء…والبعض سيضيف انها مشكلة الشرطة و التى من المفترض أن تتكفل باحضار الاثباتات…

تم الافراج عن الجميع…
حتى الجمل متمسكش…

وهكذا و بمرور الأيام…
قتلة المتظاهرين براءة…فى كل مكان
متهمين موقعة الجمل براءة…
اذا فلم يكن هناك جمل…أو متظاهرين…أو قتل…أو ثورة…

أستشعر أحيانا انه كان اتفاقا لتغيير السلطة..وهو ما لم يحدث بالطبع…فقد كانت هناك ثورة فعلا…بيد أن ما حدث بعد ذلك كان أغرب و أشنع…

حقيقة أنا لا أعرف ماذا أريد أن أقول بالتحديد…ولا أعرف حلا لهذه المشاكل…

ولكن كل ما استنتجه…ان احنا فينا حاجة غلط…
اتنصب علينا بدل المرة 100…
وما أراه الآن…الاعلام التليفزيونى و الصحف فعليا صنعت رئيس فرعونى جديد…والعامة قبلوا بهذا الأمر…
السياسيين حتى اللحظة لم ينجحوا فى أى شىء…كلام يمينا و يسارا…ولا فعل غلى الأرض…

ونعود للشعب…
محبى حمدين…بيحبوا حمدين علشان شجاع وواحد مننا..
محبى البرادعى…البرادعى هو الاسطورة الكونية الأصلية
محبى أبو الفتوح…راجل محترم و بيفهم…
ما أعنيه…سياسة التمجيد هى الأعلى صوتا…
طبعا الا من قلة..لديهم أسباب حقيقية لتأييد هذا أو ذاك…

نحن نمتلك فرصة..وأعتقد فعليا انها الأخيرة على الاطلاق…
مجلس الشعب القادم و هو القشة و التى لابد و أن تقسم ظهر البعير…والحدق يفهم..
وهنا…سأؤمن فعليا بالسادة السياسيين الذين يريدوا رفعة الوطن…وليس أن يكونوا مجرد زعماء…
ستظهر فعليا قوة الحركة السياسية و الحزبية…و سيظهر الأمل مرة أخرى…
وآسفاه…ان لم يحدث ذلك…

وأخيرا…
من الواضح تماما اننا مصابين بعدد من اللعنات الآلهية…وعلى الرغم من ذلك..فالله يشملنا بالرحمة فى الكثير من الأحيان…
قيل فى السنة:”الساكت عن الحق شيطان أخرس”
هل استمع أحدنا الى هذا الحديث قبلا؟؟؟
أعتقد الكثير…ما درجة ايمانك بهذا الحديث؟؟؟
هل تؤمن به من الأساس؟؟؟
هل ترى فائدة له؟؟؟

أعتقد أن قيمة الحديث ظهرت…
وأعتقد اننا لا نزال مصرين على الاخفاق الدائم…والسبب واضح…

و أعتقد انها ليست المرة الأولى التى أذكر فيها تلك الآية:
إِنَّ اللَّهَ لا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ

ودمتم بصحة و سعادة و سلام و ليس استسلام…