Blog Archives

ميتافيزيقيا المصريين-الجزء الأول-المقطع الثانى-التحرير و العباسية


أولا هو المفروض انى كنت هتكلم عن حوار تانى خالص غير القصة دى…بس أهمية الحدث استوقفتنى صراحة…

أنا كنت هتكلم عن بعض التناقضات فى القوى السياسية فى مصر…

بس أعتقد أن الأهم أن أتحدث عن المجلس العسكرى الحاكم…فهو أمر أولى تماما…

وبعيدا عن رأيى أن أوفق فى هذا الأمر…

مقدمة لابد منها…علشان فى الأول و الآخر أنا شاب مصرى…يعنى عندى عقيدة “المقدمات” المصرية…

كان و لايزال جيشنا المصرى حامى مصر والأمة العربية كلها…المذكور فى القرآن…هو أفضل أجناد الأرض…وحارس الأمة و الحرية و الحق…والله هذا كلام لا جدال فيه تماما…

الجميع…داخل مصر و خارجها…يدركون هذه الحقيقة و يعرفون أبعادها…

وأؤكد أن هذا الأمر مستمر الى أن يرث الله الأرض وما عليها…

وللجيش المصرى…أروع القصص…وأقوى التضحيات التى قدمها على مر العصور من أجل مصر عادلة,حرة و مستقرة…

حلو الكلام ده!!!

انتهت المقدمة…

سؤال آخر من أسئلتى اللولبية الساحقة…

ما العلاقة بين الجيش المصرى العظيم حربيا…والمجلس العسكرى الحاكم سياسيا…؟؟؟؟؟

وايه االى دخل الحرب فى الحكم فى السياسة فى الكلام ده؟!؟!؟

المجلس العسكرى طالما هو الحاكم…فهو حاكم…أعتقد أنه يخطىء و يصيب…ويظلم و يعدل…حاكم بقى…

البعض “بهدلنى” حينما انتقدت المجلس العسكرى سياسيا…وقال لى…الناس دى محترمة…شوفوا عملوا للبلد ايه قبل انت ما تتولد أساسا…

وأعود مجددا لهذه النقطة العجيبة…لماذا الخلط بين الجيش و المجلس العسكرى؟؟ المحارب و السياسى؟؟؟

طبعا ده بيرجعنا للأمر الخارق للطبيعة…وهو ايمان المصريين التام بأن حاكم مصر هو الأصلح و هو “دايما صح”…فقد أرسله الله لنا للحفاظ على هذه البلاد و خدمة أبناء وطنه-وخصوصا محدودى الدخل و المواطن المصرى البسيط- كما رأينا مسبقا….وهو أمر غريب صراحة…الحاكم أيا كان ربما يكون عادلا صالحا أو ظالما فاسدا…

أنا مقلتش حاجة وحشة حتى هذه اللحظة على المجلس العسكرى!!!-علشان فيه ناس هتهب وتقول أهو بيشتم المجلس…و فجأة أحاط بمجموعة من المؤيدين المشجعين اللى هيطيروا بيا…وآخرين من المعارضين الشاتمين اللى نفسهم يمسحوا بيا البلاط-…

ملحوظة…آخر سطر فوق من العيوب فى الشخصية المصرية…

فجأة ظهر ميدان التحرير كرمز للثورة…ولم لا…فهو شهد أروع مشاهد التضحيات و البطولة طوال أيام عديدة…لم أتشرف بحضور معظمها و حضرت قليلها…ولذلك أصبح نظريا ميدان التحرير ممثل للثورة…ده صح بيتهيألى…

فجأة و بدون سابق انذار…تلاقى واحد قاعد فى بيتهم..أو ورا الكيبورد…بيقولك ميدان التحرير لا يمثلنى أنا أو معظم المصريين…

ده ليه الهبل ده؟؟؟ طب ما أنا عارف انه لا يمثلك…لأنه لو كان بيمثلك كنت رحت…وأنت هتستناه يمثلك ليه؟؟؟

عادة…هتجد معظم اللى بيقولوا الكلمة دى بالترتيب…معارضى الثورة فى الأساس…الناس اللى ملهاش علاقة بالثورة و مش فارقة معاها…و أخيرا الناس اللى بتعارض بعض تصرفات المتظاهرين فى ميدان التحرير…

أكثر بقى الجمل اللى الواحد بيسمعها و بتجيبلى صراحة قرحة معوية مصحوبة بالتهاب جلدى مدعوما بشد عضلى…

أن يبرر أحد المعارضين لما يحدث فى ميدان التحرير على أيدى المتظاهرين بقول:

“أصل دول مش بتوع 25…دول مقاطيع و حرامية”…

….!!!.!..!.!.!.!.!….!

ده معناه انك عارف بتوع 25 فرد فرد مثلا؟!؟!؟ يعنى حافظهم و معاك أرقام بطايقهم؟؟؟

لأ ده أنت أكيد بتروش بس…

هو ايه اللى مش هما؟؟ غالبا ما يقول هذه الجملة شخص عمره ما راح الميدان…وغالبا بيستمد أخباره من القنوات الأولى و الفضائية…بس قال يعنى بيحاول يقنع اللى قدامه انه عنده فكرة عن الموضوع و اللى بيحصل والكلام ده بقى لا يصدر من الثوار الشرفاء…ده بيصدر من الحرامية…!!!

هرى أمهات…

طيب…من هم ثوار 25؟؟

أكيد هم شباب…شىء بديهى…لن تندلع ثورة بالناشئين فوق ال 50 مثلا…أكيد ثورة…ومحتاجة قوة و نشاط و حركة…وكر و فر…نظريا هيبقوا شباب…

تيجى بقى و يقولك…الشباب دول خيبة…أدى اللى عملوه…تفاهة و قلة أدب…شوية عيال بيتحكموا فينا…بوظوا البلد…

فى الجملة السابقة تجد عددا من الأمور الغير مقبولة منطقيا…

الشباب خيبة…مين اللى رباهم!؟!؟!؟

شوية عيال بيتحكموا فينا…عيال أنا موافق…طيب لما الكبار العقلاء أصحاب الخبرات اتحكموا…ايه اللى حصل بالضبط؟؟؟يعنى ايه هى الميزة النسبية فى تحكم الكبار الفاهمين…ومعلش…هما بيحاولوا…لو كانوا متعلمين سياسة-قال يعنى الكبار اللى متعلمينها قوى-كان ممكن يعملوا أحسن من كده…بس ده آخرهم…فبيحاولوا…وملاحظ انهم بيحاولوا ينتموا لأحزاب سياسية بحثا عن العلم و الخبرة الا ان الأمر باء بالفشل نظرا لسياسات الأحزاب الفاشلة و المتسلطة الساعية للحكم…العيال اتصرفوا غلط ده أكيد…فى بعض المواقف…بس معندهمش غير اللى عملوه لأن محدش كبير رضى يقودهم….!!!!!!!

بوظوا البلد…يبقى ده فى فرض صحيح ان البلد كانت سليمة و مية مية…

حقا…عجيب أمركم أيها المصريون…

أمر مهم…المصرى…على الرغم من انى مقتنع انه بيتعلم بسرعة…الا انه فى بعض الأحيان مبيحبش يتعلم أصلا…يعنى الموضوع تبع مزاحه كدا…لو الموضوع حلو و عاجبه يتعلم…لو مش عاجبه عمره ما هيتعلم…

مثال على نص الجملة التانى…أحداث امبابة…أحداث العباسية…أحداث ماسبيرو…أحداث التحرير الأخيرة…

فى بعض الأحيان…يفضل المشاهد ألا يشاهد الا التليفزيون المصرى و يفضل قراءة الصحق القومية…على الرغم من أن فى عهد “الذى لا يجب ذكر اسمه” كان كل الناس فى الشارع تكاد تقسم على فساد الاعلام المصرى المرئى و المسموع و المقروء و لو فى اعلام تانى…

واحد بيقولى شاف على القناة الأولى مشهد تحرش بعض الشباب بفتاة فى التحرير…تقريبا امبارح…اللهم لا اعتراض…

للعلم بالشىء…الميدان فيه بنات كثير…وكل يوم…أترك لكم التعليق على هذا الحادث…طب اشمعنى دهس المدرعة للمتظاهر هى عن محض الخطأ…وتحرش بفتاة فى التحرير لا يعتبر حادث فرضى من بعض الفاسدين….

اللى عايز يفهم هيفهم…واللى مش عايز عمره ما يفهم…انتهى الكلام…

بدأ المجلس العسكرى بعد تسلمه السلطة بالقاء الوعود…وفعلا تعامل بشكل أكثر من رائع ممثلا فى جنوده مع المواطنين فى الشوارع…لدرجة ان كل فرد فى البلد اتصور مع أصحابه..خطبيته…مراته…عياله…هما و الدبابة…!!!

بدأ العهد بحكومة د.شرف…وقيل انه من اختيار الثوار و انه كان موجودا وسطهم…ورفعه الثوار على الأعناق…وبدأ العهد الجديد الذى وعد الناس بالتغيير…ولم يتغير الا نظام التوقيت الصيفى و ترددات الفضائيات…

المهم….عاد الكثيرون من داخل و خارج الميدان يؤكدون أن اختيار شرف كان من الثوار تارة…ومن المجلس العسكرى تارة…

وأنا كشخص…أعتقد أن هذا الأمر لا يهم كثيرا…حتى لو أنا اللى عينت د.شرف…فما انجازاته و اخفاقاته؟؟؟ أعتقد أن هذا هو المهم…!!

ولا ايه؟؟؟

لم تقدم الحكومة شىء…من أى نوع…قيا انهم “سكرتارية”…وقيل انهم متواطئين…زقيل انهم مضغوطين…

وأعتقد أن كل هذه الأمور لا تهم…فمن عيوب المصرى أنه يبكى على كل حاجة بتدلق…وليس اللبن المسكوب فحسب…!!

طوال المرحلة الانتقالية المزعومة و التى يعلم الله وحدها كيف تنتهى…ومتى…رأينا عددا من القرارات للمجلس العسكرى…

الاستفتاء…الذى خرج اليه ملايين المصريين فرحا و سعادة…اللى يقول نعم و اللى يقول لأ…لم يجعله استفتاء “غريب” الا ظهور أحد أعضاء المجلس فى حوار ليلة الاستفتاء قائلا أن الفرق غير كبير بين النتيجتين…

وملاحظة…المعظم لم يفهم الفارق بين نعم ولا…وأؤكد أن البعض لم يفهمه حتى هذه اللحظة…

تم استغلال الاستفتاء بشتى الطرق لتحقيق الأحزاب السياسية مصالحها الشخصية…ما علينا ده مش مهم….

اختصارا للوقت…

مررنا بالاعلام الدستورى…ومررنا بالاعلان الثانى المعلن فى جريدة الوقائع المصرية(على ما أذكر)-وده كان دليل ان الاعلان اتنشر على الملأ-ومررنا مؤخرا بوثيقة السلمى…

وها قد قاربت الانتخابات…

وحدثت الهرائات فى محمد محمود….ما علينا برضه…

وظهر البيان للسيد المشير…ما علينا برضه…

وترأس د.كمال الجنزورى مجلس الوزراء…

ولازلت أصر انه كان اختيار مخادع…لا أحد يستطيع أن يزايد على مدى احترام هذا الرجل…ولكن لأسباب أخرى لن أتناقش فيها هو موضع خلاف…بين المعتصمين فى التحرير و المعتصمين فى بيوتهم…هذا واقع-على حد رؤيتى الشخصية-

عموما…تدهور حال البلاد أمنيا بشدة…واقتصاديا…وتعليميا…واجتماعيا…

أعتقد أيضا أن هذا أمر غير مشكوك فيه…وكان هذا على الرغم من وجود المجلس و الحكومة و الشرطة…

طيب اشمعنى الوضع الأمنى بيكون سبب تدهوره “البلطجية” اللى فى التحرير؟؟؟

دعونا نفكر بعقولنا…وليس بأى شىء آخر….

لا توجد ملائكة على الأرض…ولا يوجد أنبياء أو قديسين…اذا فمن المستحيل أن يكون التحريريون ملائكة و معصومين من الخطأ…وفى نفش ذلك الوقت يستحيل تطبيق القاعدة على المجلس و الحكومة…ومجازا الشرطة…

التحرير فيه فاسدين و بلطجية و حرامية و مقاطيع و ضريبة و شريبة و ماجنين و ملحدين و  كل حاجة…وفيه دكاترة و صيادلة و مهندسين و علميين و اقتصاديين و شيوخ و رجال دين و عمال و مزارعين و تجار و كل حاجة…

ما معنى المليونية؟

هى تجمع عدد من الناس عادة ما يفوق المليون…

يبقى المليون ملائكة و اصلاحيين….؟؟؟ لو كده يبقى انت شخص Fake

وبالمناسبة…الحديث عن الطرف الثالث…اللى بيسعى للوقيعة بين الطرف الأول و الثانى…مبدأ أنا أؤمن به تماما…لأنه مقبول عقليا…ولكن دوما يجب أن يكون السؤال…من يريد الوقيعة أو من المستفيد؟؟؟ غالبا لو تم تحديده…الموضوع هيبقى أظرف..ولكن ليس من السهل فعليا تحديده…

نهاية…وبانتظار المصريين للانتخابات…فوجئت بالسيد اللواء شاهين يهدينا حقيقة قوية…

مجلس الشعب…اللى الأحزاب بتتخانق عليه…والناس “هتبيض” وتنتخب…واعتباره هو المفر الآمن…وعلما بأن البلاد غالبا-اللهم احفظنا-هتشوف أيام عنب أثناء الانتخابات…يعنى مش بعيد يبقى الموضوع شيكاغو…

صرح الرجل بأن المجلس يختار 20 من 100 من واضعى الدستور….والمجلس لا يمتلك الحق فى سعب الثقة من الحكومة…

قشطة…فجأة افتكرت…ليلة الاستفتاء…وحوار انها مش فارقة كتير…

بس أنا برجح…هى مش فارقة خالص…

ملحوظة…فى السطور-الكثيرة السابقة- حاولت أن أتحدث بحيادية…بقول حاولت..فأنا مغلطش فى حد و مجاملتش فى الآخر-على قد ما قدرت يعنى-و أرجو من المصريين البشريين أن يعيدوا قراءة الموقف منذ البداية-بس مش من بداية الخليقة علشان احنا بالنا طويل أنا عارف-ويحاولوا تحديد السبب….سبب أن أصبح البلد تحرير و عباسية فى هذا الوقت من العام بالتحديد…من المستفيد…؟؟؟من المتلاعب؟؟؟

ودعونا نذكر ان اختلاف الرأى لا يفسد للود قضية…علما أن من فى التحرير مختلفون…ولكنهم يحاولون و يفكرون-مشوهين من بعض تجارالمصالح-ويجربون أمرا جديدا…فالحياة أعتقد كى تتطور تحتاج أمورا جديدة…وكلها نظريات…أما الخطر هو وجود تحربر و عباسية…وهذا ما أعتقده…والله الموفق…وكل عام و أنتم بخير…

انشر…لو عجبك الموضوع

يتبع ان شاء الله

Advertisements

المصرى و رؤيته للميدان…من مجموعة ميتافيزيقيا المصريين (رؤية شبه سيكولوجية للشعب المصرى)


حتى هذه اللحظة التى أكتب فيها هذه الكلمات…لا يزال المصريون ينظرون الى ميدان التحرير بعدة نظرات…وبالتالى ينظر المصريون الى بعضهم نظرات مختلفة…تحدث البعض عن عدم تغيير الوضع طوال العشر شهور السابقة…واتفق بتواطؤ أو تباطؤ المجلس العسكرى…ولم يلتفت أحد الى تباطؤ الشعب المصرى ذاته…وعدم سعيه بشكل حقيقى نحو تحقيق الأفضل…

فطوال العشر شهور السابقة…وبعد اندلاع الثورة و هدوئها النسبى…و ظهور الحوادث المختلفة كالسفارة و ماسبيرو الى آخرهم…نجد أن المصريين حتى هذه اللحظة…منقسمون حول الثورة…

لا يزال البعض يؤكد ضرورتها و انها جائت فى الوقت المناسب…ولا يزال البعض يعتقدون انها جائت وبالا على مصر…ولا يزال البعض يردد انها مؤامرة مريخية…ولا يزال البعض يسب و يلعن فى المتظاهرين نظرا لوقف الحال و تعطيل عجلة الانتاج…ولا يزال البعض-وده أمر بيرفعلى ضغطى-يستخدم شعارات عجلة الانتاج و الاستقرار…هذا ما يحدث بشكل عام…

كون المصريين لم يتفقوا بشكل عام…على دور الثورة سواء كانت صح أو غلط…فهذا يعنى بالضرورة سقوط الشعب المصرى فى عملية التوحد…

وهذا يعنى أننا لازلنا كمصريين نفكر بطريقة عقيمة فى بعض الأمور…منهم على سبيل المثال نظرية “أنا صح…وليذهب الآخرون الى الجحيم…وهما هيفهموا ايه يعنى”!!!!

ده طبعا غير “التناقض” الموجود بداخل الشخصية المصرية ذاتها…ولا أعلم هل هذا التناقض موجود منذ فجر التاريخ أم انجلى فقط بشدة فى الأيام الأخيرة…

ويتمثل هذا التناقض فى بعض الأمور…أو فى كثير من الأمور من أجل رؤية أكثر واقعية…والأمثلة متعددة…

تجد البعض يطالب بالحكم الاسلامى…لمجرد اتباعه شيخ ما…وعلى الرغم من عدم معرفته هو شخصيا بفكر الحكم الاسلامى…بس هو عجبه انه هيبقى اسلامى…وفى نفس ذات الوقت تجد الشخص لا ينفك عن مشاهدة قنوات دربوكة و التت…

تجد البعض يطالب بحكم مدنى و يرفض الحكم الاسلامى بكل صوره…اعتقادا منه أن الحكم الاسلامى عودة للخلف…على الرغم برضه انه مش فاهم ايه هو الحكم الاسلامى…والعجيب فى الأمر انه مسلم و مش عايز حكم اسلامى…

طب ما الأسباب النظرية لهذا النوع من التفكير؟؟؟

الشخص الأول باعتبره مريض نفسى…

أما الشخص الثانى…أو الأشخاص بقى دول ليهم كذا نظرية…البعض يفترض ان الحكم الاسلامى له علاقة بالجمال و الكفار و أبولهب ويقولك احنا عايزين نتطور و نبقى زى بره (ده بوجه له رسالة و بقولوا يا ريت تكمل مشاهدة سبيس تون)…والبعض يعتقد أن الاسلام يقيد الحريات (وده برضه يكمل سبيس تون)….طب ليه دول يكملوا سبيس تون…؟؟ لأن معظم الدساتير الاوروبية مأخوذة من الفكر الاسلامى كما أخذوا العلم من علماء المسلمين فى فترة نهضة الدولة الاسلامية بينما كانوا يعيشون فى غياهب الظلم و التخلف…

ما علينا…البعض الآخر يخاف من حكم شيوخ القنوات الفضائية…و ده بيودينا لقصة الشيوخ دول…لأن الشيوخ دول ليسوا مصدر التشريع…الدين هو مصدر التشريع…والعيب على الناس اللى بتمشى يمين و شمال ورا كلام الشيخ التليفزيونى…وهو أمر مرفوض لأنك بتستسهل و بتقول هو الشيخ هيعرف أكتر منى؟؟؟ اذا انت لغيت دور العقل…يعنى لامؤاخذة بقيت زيك زى الكرسى!

ما علينا برضه…ممكن البعض يقول ان هذا لا يضمن الحقوق لغير المسلمين…وده لو واحد مسلم قال كده…يبقى أنا استشك فى معرفته بالاسلام أساسا…ويبقى مسلم بطاقة…كيف لا يضمن الاسلام حقوق غير المسلمين اذا كان هو آخر دين نازل؟؟؟ هل معنى كده ان الدين المسيحى كان لا يضمن حقوق اليهود ساعة نزوله؟؟؟ ما ربنا عز و جل هو منزل الأديان دى!!! وبعدين راجع التاريخ-و ده أحد أهم أسباب وكستنا…عدم القراءة و الرجوع للتاريخ-ستجد أن أفضل فترات حكم فلسطين كانت فترة الحكم الاسلامى باعتراف رجال الدين المسيحى ذاتهم فى هذا الوقت…

حديثى عن الدين بس لا هدف آخر له سوى توضيح جهل المصريين بالدين…وخصوصا الجانب الاجتماعى منه…يعنى يقعد يقول لك شعب مصر متدين…و تلاقى تصرفات لا علاقة لها بالدين…وأنا فى المرحلة دى بتكلم عن كل الأديان مش واحد على حدة…

موضوع آخر ألتفت له…وسبق ذكره فى السطور السابقة…نظرية لا لاحترام رأى الآخر…

فى الفترات الأخيرة و طوال نفس العشر شهور…المفروض اننا بنحاول نحقق الديمقراطية…والحرية…وما الى غير ذلك…وتجد الشعب المصرى ذاته يسبق حاكميه فى تطبيق الدكتاتورية…ودى حاجة تفرح السيد عمر سليمان فينا…و يا شماتة أبلة طازة فيا!!!

التحريريون يصفوا معارضيهم بالكنب…والكنب يسب و يلعن فى كل ما هو تحريرى…بالاضافة الى بعض الكيبورديين-وهم على حد وصف البعض بالكنب اللى على النت-المنقسمين الى مؤيدين و معارضين للتحريريين…!!!

طيب انت ليك رأيك..قوله و عبر..دى حرية و ديمقراطية…تشتم فى الآخر و اتهامك له بانه عميل كوالالمبورى دى كارثة…بالفعل كارثة…على فكرة دى بجد كارثة…ليه مش عايزين تقتنعوا انها كارثة؟؟؟

وصل الأمر الى ان البعض مثقف كان أو جاهل…بيقول ان بتوع التحرير دول عايزين العادلى…فهم يستحقونه…و يا شماتة أبلة طازة فيا…

هذه الجملة تعبر عن عدد من المشاكل…

أولا…ايمان المصريين التام ان القوة المفرطة-ظالمة مش ظالمة مش مهم-هى الحل…

ثانيا…المصرى لازم يقبل الوضع و يبجل أسياده من الحكام…وليس له حق الاعتراض…

ثالثا…كره الشعب لبعضه البعض لدرجة تمنى عودة العادلى و الرجل الذى لا يجب ذكر اسمه…

رابعا…كسل و تراخى الكثير من فئات الشعب فى تحقيق الأفضل لبلادهم…وانتظارهم لمن (يأكلهم فى بؤهم)…

لاحظ أمر…أننى فى السببين الثانى و الرابع…اتهمت صاحب هذه الكلمات بأنه متراخى…وشخص ذليل…ولا يسعى للأفضل…يعنى أنا عملت الحاجة اللى لسه كنت بنتقدها من سطرين فاتوا!!!!!! اذا الايمان بالرأى الشخصى و تحقير الآخر هو داء يجب أن نسعى لحله…ملحوظة عابرة…الكثير من الأحزاب ومنها ما هو اسلامى…يتعاملون بهذا المبدأ…على الرغم من اتباع الاسلام لمبدأ الشورى…!

اذا كتلخيص…للعب المصرى متناقضات كثيرة…وأعتقد أن كل فرد فى الشعب يدرك هذه التناقضات…ولكنه لسبب أو آخر يرفض الاعتراف بها…وهذا يدفعنا الى تساؤل آخر…هل الشعب المصرى يعيش فى الأوهام و المسلسلات التى يؤلفها لنفسه؟! هل الشعب المصرى ممثل بطبعه؟؟؟ لأنى صراحة فى الأيام الأخيرة لاحظت أن المصريين “بيمثلوا” فى كل حاجة… انهم بشتغلوا و انهم ديمقراطيين و ان عندهم أحزاب…والأحزاب نفسها بتمثل انها أحزاب…والحكومة بتمثل انها حكومة…حتى الشعب عامل فيها شعب…

يتبع ان شاء الله

الحقيقة وراء الأحداث


الحقيقة وراء الأحداث

من ميدان التحرير

مغامرة امبابة…


أغيب بعض الوقت-وبعض الوقت دى حوالى 13 ساعة تقريبا- فى العمل,وأغيب عن الواقع الافتراضى و الواقع الواقعى كمان لأنى شغال فى صيدلية…كل ما أتعامل معه فى الفترة المزدحمة عبارة عن مرضى و علب أدوية و مشاكل بسبب الاثنين…

رجعت البيت تعبان طبعا…وقلت أريح شوية…و أدخل على النت أتسلى و أشوف ايه الجديد…قوم الاقى الدنيا مقلوبة و أخبار بقى من نوع 90 جريح و 11 قتيل و الأرقام المبالغ فيها دى…و المفاجأة القاتلة أن الكلام ده مش فى تفجير فى افغانستان…ده فى امبابة!!!!!!!

قولت الناس أكيد اتجننت…ايه أفلام الاكشن اللى بقينا عايشين فيها دى؟؟؟هيا بقت كده؟؟؟

قلت طب أشوف مين اللى عمل المشاكل…

واسمع بقى حكايات طائر الرخ اللى الواحد سمعها….

1.سلفيين هاجموا بأسلحة الكنيسة و ولعوا فيها علشان خطفوا واحدة أسلمت-والله أنا حاسسها قصة مستهلكة

2.المسيحيين ضربوا نار بأسلحة تقيلة من جوه الكنيسة-ماعنديش فكرة ان كل الكنائس بيشيلوا فيها أسلحة

3.بلطجية من فلول-والصراحة انا بكره فلول دى-الحزب الوطنى من بره امبابة راحوا عملوا المشاكل دى

4.اسرائيل هيا اللى عملت كده-بعد تصريحات يعلون

و بعدين طيب؟؟؟ايوه يعنى عايزين ايه؟؟مش عارف

تانى يوم قاللك السلفيين طفوا حريق الكنيسة…وطلع واحد فى فيديو قرفونا بيه على اليوتيوب و الفيسبوك و كمان لينكات على التويتر…بتاع واحد بيدعوا الى احراق الكنائس

برضه و بعدين؟؟؟

فى وسط طبعا العك ده…تتفنن القنوات الفضائية و تعيش فى دور ستاد النيل و ستاد مودرن-أسوأ برامج ممكن تشوفها فى حياتك- وتلاقى واحد عاملك الكابتن مدحت شلبى-اللى الناس كلها بتحبه ده على حد قوله-ويقعد يفتى بقى…واحنا يا جماعة كلنا اخوة و ازاى يحصل كده بس ماينفعش…ومن ناحية تانية لو هو من الاخوة المثقفين تلاقيه يسب و يلعن فى السلف…ولو اخوانى يستنكر…و لو سلفى يقولك المسيحى…ولو هندى يقولك مالطا السبب…

قوم هب…يطلع السيد جبرائيل و يقولك هنطلب حماية دولية…من مين يا حبوب؟؟؟من أمريكا اللى بتمسح بينا البلاط و لا الناتو اللى بيهد كل حتة يروحها؟؟؟

فعليا و حقيقة أنا مش فاهم بالضبط…هل خلاص الناس بقى مغشى على عينيهم كلهم؟؟؟ماحدش شايف الصح من الغلط.؟؟؟كله بيعك و خلاص؟!؟!؟!؟!

فتنة ظائفية…تفتح الأخبار فتنة طائفية,النت فتنة طائفية…

وآخرتها مسيرة تضامنية بين المسلمين و المسيحيين فى التحرير تتحول الى اشتباك…!!

وبعدين برضه؟؟؟فلم الاكشن ده هيخلص على ايه؟

يعنى برضه المسلمين عايزين ايه؟؟؟بلاش….المسيحيين عايزين ايه؟؟؟ماتفهمش…هتلاقى كله عك فى عك و كله بيتهم بعضه…بايه مش مهم المهم ان التانى وحش…ولا اللى بياكل من أكله!

الفتنة الظائفية على فكرة بقى بدعة…حاجة مش موجودة فى التاريخ المصرى…الا فى شوية خناقات حمضانة كده كل واحد يجيب أصحابه

أكيد أنا مبقولش البؤين دول علشان أوضح مثلا مدى أخوية المسلمين و المسيحيين و شغل الأفلام اللى كانت بتتعمل بعد كل مشكلة…

المصريين عارفين بعض و مش محتاجين كلام التليفزيون ده…

كل المطلوب…ب 75 قرش تفكير و 25 قرش ضمير و 1.25 عقل….هنلاقى ان كل اللى بيحصل لا يتعدى العته بمعناه الحقيقى تسبب فيه شوية همج و شوية أغبية بايعاذ من أحد رؤوس الشر اللى قمة أهداف حياته انه يبوظ البلد و خلاص..

اسرائيلى بقى,متعصب,عفريت ازرق  مش مهم…المهم لما نشوف مشكلة نتدارك الموقف و نعرف ان فيه حاجة غلط…

وبلاش الفضائيات الكتير بأنواعها-واللى هيا كانت السبب فى وكسة مصر بعد النظام السابق-ونتحرى الدقة….مش أى برنامج نشوفه يبقى هوا الحق المبين….

وأخيرا…

بعد التقدم الشديد فى نقل الأخبار على الانترنت…أدعو الناس انها تنقل ما يفيد…و متستسهلش تدوس على زرار الشير فى الفاضية و المليانة…